نجا محافظ نينوى دريد كشمولة من محاولة اغتيال قبل ظهر أمس في مدينة الموصل شمال العراق في وقت أعلن الجيش الأميركي عن اكتشاف 100 مخبأ للسلاح في مدينة الصدر شرق بغداد خلال أسبوعين.وقال مصدر في الشرطة العراقية إن موكب كشمولة تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء قيامه بجولة تفقدية في منطقة الزنجلي لمتابعة عملية رفع الحواجز الاسمنتية في المنطقة.

وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن إلحاق «أضرار مادية في سيارتين تابعتين للموكب، من دون وقوع خسائر بشرية». في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي أمس أن القوات العراقية عثرت على مئة مخبأ للسلاح منذ 20 مايو الماضي في مدينة الصدر. وأوضح بيان للجيش أن «أفراد الجيش العراقي الذين يقومون بعمليات دهم وتفتيش عن مخابئ الأسلحة في مدينة الصدر عثروا على مخبأ جديد للأسلحة يوم الخميس».

وأضاف البيان الأميركي أن العثور على هذا المخبأ يمثل «الرقم 100 في عدد مخابيء الأسلحة التي عثر عليها في مدينة الصدر منذ بداية عملية السلام في المدينة في العشرين من الشهر الماضي». وأفاد بأن «كميات كبيرة من الأسلحة عثر عليها في المخابئ أهمها 114 عبوة ناسفة محلية الصنع و60 عبوة ناسفة خارقة للدروع، بالإضافة إلى عتاد وصواريخ وقنابل يدوية، وأسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة وكميات من مواد شديدة الانفجار».

من ناحية أخرى، أفادت المصادر الأمنية أن «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه مستهدفا دورية لمغاوير الشرطة بالقرب من ساحة النسور في حي اليرموك (غرب) ما أسفر عن مقتل شرطي ومدني وإصابة ستة آخرين بينهم أربعة من الشرطة». وبعد دقائق «انفجرت سيارة ثانية قرب محطة للوقود في شارع النضال وسط بغداد ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين بينهم امرأتان وشرطيان».

كما جرح خمسة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى أمس.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات متعددة الجنسيات في محافظة الانبار ماهر العراقي أمس أن ستة أشخاص بينهم أربعة من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح جراء قيام انتحارية ترتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسها مستهدفة مركزا للشرطة شرقي الرمادي.