استقبل رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ثاباتيرو الليلة قبل الماضية ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي وصل في وقت سابق إلى مدريد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام وبحثا في العلاقات الثنائية وشهدا توقيع مذكرة تفاهم عسكري.
وبحث ثاباتيرو مع الأمير سلطان، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والطيران، في سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك حيث كما شهدا عصر أمس مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري، وفقا لما أعلنه الأربعاء السفير السعودي لدى مدريد.
وكان ولي العهد الإسباني الأمير فيليبي دي بوربون استقبل أول من أمس ولي العهد السعودي لدى وصوله إلى مدريد، كما أقام مأدبة عشاء على شرفه بقصر لاثارثويلا، بالعاصمة الأسبانية. يشار إلى أن مباحثات ولي العهد السعودي مع كبار المسؤولين الأسبان ستتطرق للوضع في الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك .
وعلى الساحة الدولية تبعاً لتصريحات السفير السعودي والذي أشار إلى أن أسبانيا «بلد صديق» للسعودية واتخذت مواقف مشرفة فيما يتعلق بالحوار الأوروبي العربي. وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوع من الجولة التي قام بها العاهل الأسباني خوان كارلوس في منطقة الخليج والتي شملت الإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية.
وكان الأمير سلطان قال في مقابلة نشرتها الأربعاء صحيفة «ايه.بي.ثي» الاسبانية انه ليس بوسع المملكة منفردة ان تؤثر على أسعار النفط. وذكر أن «السياسة البترولية للمملكة تقوم على أساس مراعاة مصالح الدول المصدرة والمستهلكة.
ونحن نعمل دائما على استقرار السوق وتوازن العرض والطلب واستمرارية تدفق النفط بأمان إلى المستهلكين». الا انه اكد انه «ليس لأي دولة بمفردها مهما كانت طاقتها الإنتاجية القدرة على تحديد سعر البترول لأن هناك عوامل خارج نطاق سيطرتها وسيادتها».