عمليات تصنيع المفاعل النووي العراقي« تموز» أو «اوزيراك»، كانت تجرى في فرنسا أما التركيب فكان في موقع التويثة، جنوب شرقي بغداد، وعمل جهاز الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» على إعاقة المساعي العراقية لامتلاك تكنولوجيا نووية. فعندما انتهت فرنسا من صنع قلب المفاعل الذي تدخل فيه قضبان اليورانيوم.
وجهز ليتم شحنه إلى العراق في ابريل 1979، تسلل عناصر من الموساد إلى المستودعات التي خزن فيها قلب المفاعل في ميناء سانت سورمير، وزرعوا متفجرات في داخل المستودع وتم تفجيره في السابع من ابريل من ذلك العام، إلا أن الأضرار لم تكن كبيرة فتم إصلاحه في أسبوع واحد وشحن إلى العراق.