ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار سيارة ملغومة وسط بغداد إلى عشرة قتلى وجرح 11 آخرين، فيما قتل جندي جورجي في هجوم بالرصاص في محافظة ديالى العراقية، وشهدت العديد من المدن العراقية عمليات عنف واعتقال عشرات المطلوبين والمشتبه بهم. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اعتقال 37 مشتبهاً بهم في قضاء الصويرة بمحافظة واسط.
وأوضح بيان للوزارة أمس «أن قوة من فوج الطوارئ في واسط شرعت بتنفيذ ممارسة أمنية في قضاء الصويرة وتم إلقاء القبض على 37 شخصاً مشتبهاً بهم». وأضاف «تم الاستيلاء خلال العملية على 18 بندقية داخل احد المنازل وضبط عبوة ناسفة داخل منزل آخر».كما أعلن الجيش الأميركي اعتقال 15 من المسلحين والمشتبه بهم واكتشاف سيارات مفخخة وملاجئ للمسلحين في مناطق متفرقة من العراق. وقال في بيان صحافي أمس إن «قوات التحالف قامت بعمليات أمنية استغرقت خمسة أيام امتدت من وادي نهر ديالى قرب خان بني سعد إلى وادي نهر دجلة قرب بلد استهدفت الإرهابيين في تنظيم القاعدة المختبئين في المنطقة». وأضاف «أن تلك القوات اعتقلت 3 مشتبهين عند استهداف قيادي إرهابي وكذلك طاردت قياديا إرهابيا مشتبها به بتنفيذ هجمات بالعبوات الناسفة في المنطقة واعتقلت خلال هذه العملية 8 مسلحين». وذكر البيان «أن قوات التحالف اكتشفت عند تأمين المنطقة قرب بلد، أربعة رجال مختبئين في سيارة واعتقلتهم بعد استسلامهم، وإصابة احدهم بجراح بعد عدم إطاعته للأوامر، كما اكتشفت ملجأ للإرهابيين تم تدميره بعد ذلك لمنع استخدامه لأغراض إجرامية في المستقبل».
وقال «وفي موقع آخر عثرت قوات التحالف على سيارتين تم إعدادهما للاستخدام كسيارتين مفخختين، إضافة إلى بيت مفخخ قريب ومخبأ أسلحة، حيث أجلت قوات التحالف المدنيين في المنطقة ودمرتها كلها دون حدوث أي أضرار».
من ناحية أخرى قال مصدر في الشرطة العراقية أمس ان حصيلة انفجار السيارة الملغومة الذي وقع بمنطقة الكرادة وسط الذي وقع ليل الأربعاء الخميس ارتفعت إلى عشرة قتلى و11 جريحا بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة. وكان مصدر أمني قال إن الحصيلة الأولية للانفجار بلغت ثلاثة قتلى وستة من المصابين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة.
وفي بعقوبة شمال شرقي بغداد قتل مدني بنيران مسلحين مجهولين في احد الأحياء وقال مصدر في الشرطة أن «مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة أطلقوا النار على (هوبي خليل إسماعيل) في منطقة التحرير في بعقوبة واردوه قتيلا في الحال». وأوضح أن القتيل كان محتجزا في سجن (بوكا) في البصرة وأطلق سراحه في الأسبوع الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع الجورجية أمس مقتل أحد جنودها في العراق في هجوم على نقطته العسكرية في محافظة ديالى. وقالت الناطقة باسم الوزارة نانا انتسكيرفلي ردا ان السرجنت اراكلي كوردزاي (28 عاما) قتل في العراق الأربعاء. وهو الجندي الجورجي الثالث الذي يسقط في العراق منذ بداية العام. وقضى الجنديان السابقان في المحافظة نفسها في مايو عندما مرت سيارتهما فوق لغم يدوي الصنع.
ولم يسجل سقوط أي قتيل جورجي في أعمال العنف في العام 2007. وضاعفت جورجيا العام الماضي عديد قواتها في العراق ليصل إلى ألفي رجل. في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي تدمير العديد من العبوات ومواد صنع العبوات الناسفة استولى عليها الجيش العراقي في مدينة الصدر في بغداد الأربعاء.
وقال في بيان أمس «استولى الجيش العراقي على مواد متنوعة لصنع العبوات الناسفة بالإضافة إلى قذيفة مدفعية موصولة بسلك وعلى صاروخ ار بي جي وقذيفة ار بي جي».. وأضاف: «عثر الجنود العراقيون على أربع عبوات ناسفة عبارة عن قذائف مدفعية من عيار 120 ملم في عمليات منفصلة تتكون من ثلاث قذائف متصلة ومدفونة تحت الأرض حيث تم تفكيكها قبل نقلها للتدمير».
وحملت القوات الأميركية مليشيات جيش المهدي مسؤولية قتل 18 شخصا في انفجار ببغداد الأربعاء. وكانت الشرطة العراقية قد قالت إن سببه شاحنة ملغومة، لكن الجيش الأميركي قال إن سببه صاروخ كانت المليشيات تحاول إطلاقه.
وألحق الانفجار الذي وقع في مدينة الشعب شمالي بغداد أضرارا مادية هائلة ودمر ما لا يقل عن 15 منزلا. وإضافة إلى القتلى ال18 أصيب في الانفجار 29 شخصا آخرون. وقال الجيش الأميركي في بيان إن الانفجار جاء نتيجة صاروخ وضعته المليشيات على ظهر شاحنة فانفجر قبل إطلاقه وتسبب في انفجار ثلاثة أو أربعة صواريخ أخرى. وفي السياق ألقت القوات الأمنية أمس القبض على 6 مطلوبين في محافظة البصرة.
وقال مصدر في شرطة البصرة في تصريح صحافي «ان الأجهزة الأمنية تمكنت خلال ال24ساعة الماضية ضمن حملة صولة الفرسان الأمنية من القبض على 6 مطلوبين بقضايا إرهابية وجنائية مختلفة في مناطق عديدة من البصرة».
وأضاف «ان الأجهزة الأمنية تمكنت أيضا من ضبط 40 قذيفة هاون مختلفة العيارات في منطقتي شط العرب وسيد جابر» وقال الجيش الأميركي: ان 50 حارسا انهوا تدريبا لمدة ثلاثة أيام للقيام بواجبات الحراسة في مدينة الصدر وحي جميلة.
وأضاف في بيان أمس قضى هؤلاء ثلاثة أيام للتدريب في قاعدة نسر الحرب العاملة المتقدمة للفترة من 2-4 يونيو حيث تم تدريبهم على التعامل العام والتعرف على الأسلحة وقدرة التحمل العسكرية. وأضاف «يأتي ذلك ضمن برنامج تجنيد في مدينة الصدر أطلق عليه (حارس الحي) للمساهمة في الاستقرار الأمني والاقتصادي».