اتفقت الجزائر ومالي على تعزيز التعاون الأمني والعسكري بينهما لمواجهة خطر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي امتد إلى دول الساحل الإفريقي. ويقضي الاتفاق بمساعدة الجزائر على تعزيز القدرات الدفاعية للجيش المالي وتزويده بالمعدات بما فيها العربات الحربية المصنوعة في معمل الرويبة للسيارات الصناعية.
كما اتفق الطرفان على العمل المشترك في دوريات للجيشين على طول الحدود بين البلدين لمنع تسلل الإرهابيين. وجاء الاتفاق ثمرة زيارة العمل التي قام بها للجزائر الوزير المالي للدفاع وقدماء المحاربين ناتيبي بليا، وبعد محادثات جمعته بالقادة العسكريين في مقدمتهم الوزير المنتدب للدفاع الوطني اللواء عبد المالك قنايزية والقائد العام لأركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح.
كما استقبل الوزير المالي من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تناول معه ملف التعاون العسكري وكذا التعامل مع المتمردين الطوارق في شمال البلاد. وزار عدة منشآت بينها مصنع العربات ببلدة الرويبة. ومن جهة أخرى علمت «البيان» أن الجزائر تدخلت مجدداً للفصل بين الطوارق وحكومة باماكو وفرض احترام وقف النار بين الجانبين على أساس اتفاق الجزائر الموقع بينهما العام الماضي.