يلتقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم نظيره الفرنسي برنار كوشنير مجدداً في باريس، في الثالث أو الرابع من الشهر المقبل خلال الاجتماعات التحضيرية لقمة «الاتحاد من أجل المتوسط» المقرر عقدها في 13 يوليو المقبل. وكان الرئيس الفرنسي قد تحدث مع نظيره السوري بشار الأسد على الهاتف الأسبوع الماضي ودعاه لحضور قمة الاتحاد من أجل المتوسط.
وذكرت جريدة (الوطن)السورية شبه الرسمية امس أن هناك فرصة كبيرة لأن يحضر الأسد قمة الاتحاد المتوسطي، بعد اتصال ساركوزي. وربطت المصادر بين تنفيذ اتفاق الدوحة وتطبيع العلاقات مع دمشق، مشيرة إلى قرار ساركوزي تجميد الاتصالات على مستوى عال حتى انتخاب رئيس في لبنان، واعتبرت أنه التزم بتعهده واتصل بالرئيس الأسد بعد انتخاب سليمان. واعتبرت المصادر الدبلوماسية أن الوضع في لبنان ما زال «خطرا وغير مستقر».
وأضافت الصحيفة أن بعض دوائر الإليزيه لا تؤيد التسرع بتطبيع العلاقات مع سوريا، وترى فيه مجازفة، وكانت تفضل ربما «الانتظار ليتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي نص عليها اتفاق الدوحة»، على حين سارع ساركوزي للاتصال بالرئيس الأسد، ويستعد لإرسال أبرز معاونيه إلى دمشق،أمين عام الإليزيه كلود جيان ومستشاره الدبلوماسي جان دافيد ليفييت.
(د ب أ)