اعتبر ناشطون وحقوقيون ورجال دين يمنيون أمس أن دعوة الداعية الإسلامي عبد المجيد الزنداني لتأسيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر«جاءت لأغراض سياسية».
وفي ندوة عقدت بعنوان مفهوم «الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» رأى المشاركون في بيان أن «تأسيس هذه الهيئة في مثل هذا الظرف المعقد، يراد به الهاء أنظار الرأي العام المحلي، والعربي والدولي في إننا تجاوزنا كل معوقات التنمية، ولم يعد أمامنا إلا المنكر لإزالته .
في حين بأن المنكر الرئيس يكمن في الفساد المستشري بصوره المختلفة في كل مفاصل الدولة التي لم تحرك ساكناً في تقديم فاسد واحد للعدالة». وأضاف المشاركون أن «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهمة يجب أن تضطلع بها الأجهزة الحكومية الرسمية ممثلة بالشرطة، والأمن والنيابة العامة والقضاء والمحاكم».
وعبروا عن رفضهم لتأسيس الهيئة في ظل الظروف والتداعيات الراهنة التي يعاني منها اليمن. وقالوا إن من الأولى معالجة حرب صعدة، وعدم كبح الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية، واعتقال السياسيين، وأصحاب الرأي، ومضايقة الصحف، والبحث عن حلول لانقطاع الكهرباء، وتفشي البطالة بين أوساط الشباب ذكوراً وإناثاً.