أكد مجلس الوزراء المصري أمس أن الحوادث الثلاثة التي وقعت مؤخرا في القاهرة والإسكندرية ومحافظة المنيا، والتي كان أطرافها أقباط، هي حوادث فردية وليس لها أي بعد ديني أو طائفي.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري د. راضي في تصريح للصحافيين إنه تم القبض في أحدها على الجناة في حادث الإسكندرية والحادث الثاني تم التعرف على مصدره. وأضاف أن مجلس الوزراء ناقش تقرير وزارة الداخلية حول الحوادث، ورأى أن حادث الدير الذي وقع في محافظة المنيا هو نزاع على أرض بين الدير وبعض واضعي اليد حولها.