تبرع النائب البحريني جاسم السعيدي أن يكون ناطقاً رسمياً لكتلة الوفاق النيابية بالمجان دون مقابل، مبدياً استغرابه من تناقض تصريحات أعضاء الكتلة في الصحف المحلية. وقال السعيدي: «أمر الوفاق غريب في تحدي النظام والقانون بدون رادع وأصبح واضحا للجميع، فمرة يذعنون للقانون ويؤكدون أنهم مع القانون، وفي اليوم الثاني يناقضون قولهم بشكل كامل، وينقلبون على أنفسهم، ويقولون إنهم لا يذعنون، فهم فوق النظام والقانون».

وأضاف أنهم «يتحالفون مع جمعيات غير مرخصة وأخرى مرخصة، وفي اليوم التالي يتخلون عنهم ويهاجمونهم، ما هذا التناقض، وأي مستوى سياسي هذا»، متسائلاً: «هل كل ذلك أمر مرتب له ومبرمج ومرسوم بسياسة مستوردة من الخارج أم أن الحبل متروك على غاربه». من جانب آخر، قال عضو قيادي بجمعية العمل الإسلامي (أمل) فهمي عبدالصاحب إن عدم عقد جمعية الوفاق لمؤتمرها العام في صالة أحد المآتم بالمنامة كما كان مقررا «أمر لا يسرنا، ولكننا نتقبله».

واعتبر عبدالصاحب إذعان الوفاق لوزارة العدل بعدم عقد انتخاباتها في صالة المأتم بأنه «تكتيك سياسي». وأضاف أن جمعية الوفاق «حليف استراتيجي لنا برغم التباين والاختلاف.

غازي الغريري