أعلنت سوريا أمس أنها بدأت عملية إحياء التضامن العربي، وتنقية الأجواء العربية الملبدة بالغيوم السوداء، من خلال زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمارات والكويت، ومن خلال إسهامها في التوافق العربي مؤخراً، الذي أفضى إلى اتفاق الدوحة بين اللبنانيين.
وذكرت صحيفة «تشرين» السورية الرسمية في افتتاحيتها امس أن دمشق «تدرك أن مهمتها لن تكون سهلة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الأمة العربية»، مشيرة إلى الأوضاع في العراق وفلسطين والسودان والصمال والخلاف المغربي الجزائري.
وكان الرئيس السوري قال إنه سيبدأ جولة تشمل كل الدول العربية بصفته رئيسا للقمة العربية بهدف «تفعيل العمل العربي المشترك» وتحسين العلاقات العربية ـ العربية. وتردد أن الأسد يمكن أن يتوقف في بيروت ضمن جولته المذكورة. وقالت الصحيفة السورية إن «عجلة العمل العربي بدأت تدور بالوقود السوري وأطلق الرئيس الأسد شارة البدء من الإمارات والكويت.. وقبل ذلك من اتفاق الدوحة، وستظل هذه العجلة تدور بقوة لتحقيق الآمال والطموحات».
وينظر بشكل خاص في هذا السياق إلى الزيارات المحتملة للرئيس السوري إلى كل من لبنان والسعودية ومصر بعد أن شابت العلاقات السورية مع هذه الدول كثيرا من التوترات في السنوات الأخيرة.