أحرزت السيناتور هيلاري كلينتون فوزاً كبيراً في بورتوريكو، حيث حصلت على 68% من الأصوات في مقابل 32% لمنافسها باراك اوباما. لكن سناتور ايلينوي (شمال) يتصدر على صعيد العدد الإجمالي للمندوبين إذ يحوز على 2070 مندوبا مقابل 1915 لهيلاري، ومن المرتقب أن يحسم المنافسة اليوم الثلاثاء في انتخابات في مونتانا وداكوتا الجنوبية.
وعلى الرغم من بقاء أوباما في الطليعة حتى مع فوز كلينتون في بورتوريكو، إلا أن انتصار كلينتون له دلالة رمزية وقد يساعد كلينتون في إقناع المندوبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد بالتصويت لصالحها خلال مؤتمر الحزب في أغسطس المقبل والذي سيتم خلاله اختيار المرشح الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة.
كان فوز كلينتون في بورتوريكو التي ترسل 55 مندوبا إلى مؤتمر الحزب متوقعا. وقالت هيلاري بعد فوزها بـ 68 بالمئة من الأصوات في بورتوريكو ان ذلك مكسب يؤهلها لأن تكون المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، وأضافت «لقد صوتم للشخص الذي تعتقدون انه سيكون أقوى المرشحين في مواجهة الجمهوري جون ماكين».
وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية «أن نسبة المشاركة كانت أقل من المتوقع، ومالت الترشيحات لفوز هيلاري كلينتون، فيما اعترف باراك أوباما بأن هيلاري كانت المرشحة الأوفر حظا في بورتوريكو بعدما قادت حملة انتخابية كبيرة في المنطقة.
ونقلت «سي بي إس» التلفزيونية عن السيناتور الديمقراطي من ميتشيغان كارل ليفن ان باراك أوباما سيتمكن من إعلان نفسه مرشحاً للحزب الديمقراطي خلال أسبوعين على أبعد تقدير بعدما يجمع عدداً كافياً من المندوبين يخوله التفوق بشكل نهائي على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وأضاف «اذا لم يحدث ذلك اليوم الثلاثاء، اعتقد انه سيحدث في وقت قريب للغاية. ونأمل ان يتم ذلك خلال هذا الأسبوع». في المقابل، اعتبر حاكم ولاية بنسلفانيا الديمقراطي إيد راندال أن أوباما وكلينتون فقط يمكنهما أن يؤلفا «بطاقة الحلم» الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية المقبلة عبر خوض الانتخابات معاً، كرئيس ونائب رئيس.
وأردف راندال «ليس من سياسي سيكون قادراً على التأثير عليها»، في إشارة إلى القوة التي ستتمتع بها هذه البطاقة إذا ما تشكلت. ويفترض ان ينتهي السباق إلى البيت الأبيض بين المرشحين الديمقراطيين باراك اوباما وهيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء، في آخر محطة للانتخابات التمهيدية في مونتانا وداكوتا الجنوبية، الا ان المفاجآت الكثيرة التي تخللت المعركة تجعل من الصعب ان يتنبأ احد بنهايتها.
وحصل بارك على 2065 منهم 329 مندوبا كبيرا فيما تحوز هيلاري على 1910 منهم 290 مندوبا كبيرا وحتى يحصل المرشح الديمقراطي على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، يحتاج إلى 2118 مندوبا على الأقل. وتجرى المنافسة على 31 مندوبا اليوم في مونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال). ولم يحسم بعد 178 مندوبا كبيرا خيارهم.