اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أن التطورات الأخيرة في لبنان تشكل انتصارا لحزب الله، في الوقت الذي يبحث وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير صفقات تبادل الأسرى بين الحزب وإسرائيل مع كل من باراك ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك إن «أحداث الشهر الأخير في لبنان هي انجاز لحزب الله لأنه نجح في الحصول على ثلث عدد الوزراء في الحكومة». واتهم باراك خلال لقائه شتاينماير سوريا بتهريب الأسلحة إلى الحزب.
وقالت إذاعة «صوت إسرائيل» إن باراك أكد أن عمليات تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان مستمرة وان هذه الأسلحة تنقل إلى حزب الله. من جهته عبر الوزير الألماني، الذي تقوم دولته بدور الوساطة بين الحزب وإسرائيل عن الأمل في أن تكون العملية المزدوجة، التي أفرج بموجبها عن الأسير نسيم نسر مقابل رفات جنود إسرائيليين «خطوة نحو تبادل الأسرى».
وبعد لقائه باراك اجتمع شتاينماير مع نظيرته الإسرائيلية ليفني وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان ان الوزيرين «تناولا التطورات السياسية في لبنان وضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالإفراج عن الأسرى وتلك الرامية إلى وقف تسلح حزب الله».
تيسير أحمد، والوكالات