نفت مصادر سياسية فلسطينية أمس أن تكون «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أعدمت شخصاً من المجموعة التي اعتقلتها على خلفية الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية.
وأكدت المصادر في تصريحات نقلها موقع «فلسطين الآن» الإلكتروني المؤيد لحركة «حماس» أن الأمر يتعلق «باختطاف مجموعة تم التحقيق معها ونشر اعترافاتها في أجهزة مصورة، اعتبرتها الحكومة أمراً غير قانوني وطالبتهم بالكف عنه».
ونقل الموقع عن يحيى موسى رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي الفلسطيني أن بيانا صدر من اللجنة شدد على أن «فصائل المقاومة مهمتها موجهة نحو الاحتلال، وأن الحكومة الموجودة في غزة هي حكومة مقاومة، وهي المكلفة بحماية المقاومة وفق القانون».
وقال موسى إنه «وفقاً لذلك لا يجوز لأي من فصائل المقاومة أيا كان انتماؤها أن تعتقل أي شخص بناء على شبهة، وتقوم بمهمة الضابط القانوني، وإذا كان لديها أي معلومات فعليها أن تتقدم بها للجهات الرسمية لتقوم بمهمتها القانونية». وأشار موسى وهو نائب عن «حماس» إلى أن بيان اللجنة كان مجملا ولم يتعرض لجهة سياسية بعينها لكن قادة «سرايا القدس» فهموا أنه بيان موجه لهم.
(د.ب.أ)