قتل ستة عراقيين بينهم ثلاث نساء من عائلة واحدة في هجمات متفرقة في محافظة ديالى، فيما أعلنت القوات العراقية المدعومة من الجيش الأميركي عن قتل 11 مسلحاً بينهم عضويان بارزان في تنظيم «القاعدة» أحدهما عربي الجنسية في تكريت والموصل، التي تشهد حالة من الترقب بعد تقارير عن تشكيل «خلايا نائمة» ونشر رسائل تهديد تتوعد القوات الحكومية.

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري من مدينة الموصل مقتل 11 عنصراً من تنظيم «القاعدة» بينهم عضو بارز عربي الجنسية خلال عملية نفذها الجيش في محافظة صلاح الدين، وكبرى مدنها تكريت (شمال بغداد). وأضاف ان «الارهابيين كانوا مختبئين على متن شاحنة لنقل الأغنام للفرار من محافظة نينوى (شمال) باتجاه مدينة تكريت، عندما استهدفتهم قواتنا وقتلتهم على الطريق الرئيسي».

كما أعلن العسكري عن اعتقال عضو آخر بارز في «القاعدة» ومصادرة متفجرات وأسلحة مختلفة شمال الموصل. وأوضح ان «القوات العراقية اعتقلت الإرهابي البارز أسامة خليل إبراهيم الاحطابي من منزل في منطقة الكلك (50 كلم شرق الموصل) حيث عثرت على متفجرات وأسلحة مختلفة».

وأكد ان الاحطابي «بين أهم الأهداف التي تطاردها قواتنا منذ وقت طويل»، ضمن حملة «أم الربيعين» الأمنية التي تشنها الحكومة العراقية، منذ العاشر من مايو الحالي. وفي تلك الأثناء سادت محافظة الموصل حال من الترقب والحذر، بعد توزيع منشورات تهدد بالرد على العملية العسكرية الجارية في المدينة، أعقبها تصاعد عمليات لم تشهدها المدينة منذ انطلاق الحملة قبل ثلاثة أسابيع.

واتخذت القوات الأمنية العراقية المنتشرة في المدينة إجراءات احترازية بعدما وزع مسلحون مجهولون منشورات في عدد من الأحياء تهدد بالرد على العملية الأمنية، إذ تم إغلاق عدد من الجسور لفترة مؤقتة، ومنع دخول الشاحنات إلى وسط المدينة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع: «لدينا معلومات مؤكدة عن لجوء قيادات الصف الأول للجماعات المسلحة إلى أطراف المدينة وهم يشكلون الآن خلايا نائمة تنتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على الأجهزة الأمنية والأهالي في المدينة». وفي السياق ذاته، قال، العضو في «مجلس الإسناد» في الموصل عبود وحيد، إن الحكومة وافقت على تشكيل 30 مجلس إسناد، بينها 12 في مركز المدينة والباقي في الأقضية والنواحي التابعة لمحافظة نينوى.

من ناحية اخرى قال مصدر في شرطة جلولاء شرق بعقوبة في محافظة ديالى ان «سقوط عدد من قذائف الهاون على منزل ادى إلى مقتل ثلاث نساء وجرح شخصين جميعهم من عائلة واحدة»، وأوضح ان «الهجوم استهدف مقر شرطة جلولاء وسط البلدة القريب من منزل الضحايا».

وفي حادث منفصل ادى انفجار عبوة ناسفة قرب اطفال يجمعون القمامة في منطقة العزات وسط بعقوبة إلى مقتل طفل واصابة اثنين آخرين بجروح، وفقاً لمصدر في الشرطة. كما ادى انفجار عبوة ناسفة في منطقة بهرز جنوب بعقوبة إلى مقتل راعي اغنام.

كما اغتال مسلحون مجهولون شخصا انضم حديثا إلى قوات «الصحوة» في بلدة هبهب(شمال بعقوبة). وفي الطارمية، شمالي بغداد، أعلنت القوات الأميركية انها قتلت رجلا كان يقترب منها اشتبهت في أنه يبيت «نية عدائية». وفي تكريت شمالي بغداد، أعلنت القوات الأميركية انها قتلت رجلا عرفته بأنه «تاجر أسلحة يتبع تنظيم القاعدة واعتقلت رجلاً آخر.