سادت مشاعر الارتياح الشارع السوري بعد انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للبنان، وتوقع المراقبون مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد ثلاث سنوات من الشد والجذب أعقبت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، خصوصاً بعد إقرار القطريين والأوروبيين بالدور السوري الايجابي في تحقيق المصالحة اللبنانية، وحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم لمراسم انتخاب سليمان وهو أرفع مسؤول سوري يزور لبنان منذ اغتيال الحريري.
وأجرى الرئيس السوري بشار الأسد الليلة قبل الماضية اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني المنتخب العماد ميشال سليمان هنأه خلاله بانتخابه. ودار الحديث خلال الاتصال حول العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل الارتقاء بها في المرحلة المقبلة والأمل بأن يشهد عهد الرئيس الجديد التوافق بين اللبنانيين لتنفيذ ما اتفقوا عليه في الدوحة بما يعزز امن لبنان واستقراره وازدهاره، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية التي نقلت عن الأسد تأكيده على وقوف سوريا إلى جانب لبنان ومساندتها المستمرة لما يتوافق عليه اللبنانيون.
وفي سياق الموقف السوري، بحث المعلم مع وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس أثناء توقفه في مطار دمشق الدولي مساء أول من أمس التطورات الايجابية في لبنان والمتمثلة في انتخاب سليمان.