قتل جنديان اميركيان في العراق خلال مدة 24 ساعة فيما سقط 6 قتلى من قوات«الصحوة» بهجوم انتحاري وعشرات الجرحى في سلسلة انفجارات في وقت خطف شيخ عشيرة وشقيقه.
واعلن الجيش الاميركي امس في بيان اول ان جنديا توفي متأثرا بجروج اصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين.
واضاف ان جنديين اخرين اصيبا بجروح في الهجوم نفسه لكنه لم يعط مزيدا من الايضاحات.واكد بيان اخر مقتل جندي وجرح اثنين اخرين بعد ظهر الاحد قرب الشامية التابعة لمحافظة القادسية، كبرى مدنها الديوانية.وبمقتلهما، يرتفع الى 4082 عدد العسكريين والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح في مارس 2003، الى ذلك اصيب خمسة مدنيين بجروح امس بانفجار عبوة ناسفة ، بالقرب من تمثال عباس بن فرناس على طريق مطار بغداد الدولي حيث لحقت اضرارا مادية بعدد من السيارات المدنية التي كانت متوقفة في تلك الساحة بانتظار المسافرين.
وكان يطلق على طريق مطار بغداد الدولي اسم «طريق الموت» لكثرة العمليات والهجمات التي تقع فيه، لكن بعد التحسن النسبي في الوضع الامني قلت الهجمات، وهذه العملية هي الاولى من نوعها منذ عدة اشهر.
وفي بغداد ايضا اصيب تسعة اشخاص بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة في مكان تتجمع فيه سيارات الاجرة بمنطقة الشعب شمال شرقي بغداد، فيما انفجرت عبوة ناسفة اخرى على القوات الاميركية في «طريق القناة» من جهة مدينة الصدر، واصيبت بعض السيارات باضرار جراء الانفجار. كما انفجرت عبوة ناسفة في طريق القناة من جهة مدينة الصدر لدى مرور دورية تابعة للقوات الاميركية، دون معرفة حجم الخسائر البشرية، كون هذه القوات فرضت طوقا امنيا على موقع الانفجار.
والى الشمال من بغداد، لقي ستة من عناصر قوات الصحوة والشرطة في هجوم نفذه صباح امس انتحاري يقود دراجة بخارية مفخخة استهدف نقطة تفتيش مشتركة في منطقة الطارمية. واصيب 18 شخصا اخرين بجروح، بينهم مدنيون صادف مروهم مع الهجوم الانتحاري.
وفي محافظة ديالى هاجمت مجموعة مسلحة هاجمت فجر امس منزل الشيخ مهدي صالح خلف في قرية ابو صويلح، وتمكنوا من اختطافه وشقيقه خالد الكرخي.
في سياق متصل قتل ضابط عراقي برتبة نقيب واصيب اربعة جنود اخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهم شمال شرقي بعقوبة. وفي الموصل، اعلن الجيش الاميركي العثور على مخبأ كبير للاسلحة واعتقال خمسة ممن يشتبه بانهم اعضاء في تنظيم القاعدة.
وقال في بيان له امس ان الشرطة العراقية اكتشفت المخبأ الذي احتوى على اكثر من ثمانين عبوة ناسفة، فى مراحل مختلفة من الجاهزية، واكثر من ستين عبوة ناسفة مكتملة، و250 رطلا من مادة تي ان تي، واكثر من 40 قضيب ديناميت منزلية الصنع، واكثر من 10 قذائف مدفعية. واضاف أن «هذا المخبأ هو الثامن الذى يكتشف فى محافظة نينوى خلال الـ 72 ساعة الماضية».
وفي الجنوب، قال مصدر في شرطة البصرة ان عبوة ناسفة انفجرت صباحاً في مقر حزب الدعوة - تنظيم العراق في قضاء ابي الخصيب جنوبي البصرة. موضحاً أنه أسفر عن اصابة شخصين داخل المبنى وتدمير اجزاء مهمة فيه.
ومن جانبها، اعلنت قوات الشرطة في البصرة انها تمكنت خلال الـ 24ساعة الماضية من القبض على 16 من المتهمين بالقيام بجرائم «ارهابية» وجنائية وحيازة اسلحة غير مرخصة. وتمكنت قوات الشرطة ايضا من ضبط كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة المختلفة في مناطق متعددة.
حملة أمنية
اعتقال فتيان كانوا يعدون بتفجيرات
أعلن ضابط عراقي كبير الاثنين اعتقال ستة فتيان من خلية انتحارية تابعة لشبكة القاعدة كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات انتحارية في يوم واحد ردا على عملية «ام الربيعين» الجارية في محافظة نينوى، شمال العراق.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن «القوات العراقية تمكنت من القبض على ستة انتحاريين بعد تلقيها معلومات استخباراتية مكنتها من الوصول إلى هذه الخلية».
وأضاف أن «الخلية كانت تعد لتنفيذ أعمال إجرامية في الموصل» مشيرا إلى أن «الانتحاريين هم مجموعة من الفتيان».
بدوره، قال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات اللواء حسين علي كمال ان أكبر المعتقلين «يبلغ 18 عاما وجميعهم عراقيون». لكنه أضاف أن «سعوديا قتل في عملية أمنية كان نظمهم ودربهم للقيام بالعمليات» لكنه لم يشر إلى العملية التي قتل فيها السعودي.
وأكد على أن «الفتية كانوا يعدون لتنفيذ عمليات في يوم واحد بتوجيه من القاعدة ردا على عملية أم الربيعين، بواسطة أحزمة ناسفة تم ضبطها داخل منزل في حي سومر مساء الأحد».
يشار إلى أن قوة عراقية طوقت الأحد حي سومر الذي يعتبر من ابرز معاقل القاعدة في وسط الموصل وبدأت عمليات تفتيش من منزل إلى آخر.