هذان الطفلان العراقيان لا يلهوان وان بديا كذلك.. انهما «يناضلان» لارتشاف قطرة ماء من صنبور نصب في ساحة مخيم بئيس خارج مدينة النجف، يضم مئات الاسر التي هرب أفرادها من الاضطهاد والقتل على أساس الهوية التي سادت في كل أنحاء العراق تقريبا قبل ان تنحسر اخيرا، حيث شردت هذه الأعمال أكثر من حوالي 5 ملايين شخص منذ الغزو الذي قادته أميركا في مارس 2003.