تدفق أمس نحو ستة آلاف يهودي قادمين من إسرائيل وبلدان أوروبية عدة على جزيرة جربة التونسية لإقامة احتفال ديني بمعبد الكنيس بالغريبة وسط تنديد الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي الذي دعا الحكومة إلى وقف تنظيم الاحتفالات اليهودية. وبدأت في جزيرة جربة التونسية أمس الاحتفالات السنوية ليهود تونس في معبد «الغريبة» اليهودي الذي يعتبر من أقدم المعابد اليهودية في منطقة شمال إفريقيا.
ويشارك في هذه الاحتفالات أكثر من ستة آلاف يهودي يقيمون في تونس وفي بعض الدول الأوروبية، إلى جانب نحو 700 يهودي يقيمون في إسرائيل، وفق ما ذكره في وقت سابق رئيس الطائفة اليهودية بجزيرة جربة التونسية بيريز الطرابلسي.
وتقضي الطقوس الدينية لهذه المناسبة بإضاءة شموع في الكنيس مع توجيه دعاء والحصول على البركة من الحاخامات، وإجراء حفل مبيعات منوع يعود ريعه للجالية اليهودية في جربة.
وكان معبد الغريبة تعرض العام 2002 إلى هجوم انتحاري دموي خلف 21 قتيلاً، ولم يتبق من حوالي 100 ألف يهودي كانوا يعيشون في تونس سوى نحو 1500 في جربة. ومن جهة أخرى، ندد الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي بهذه الزيارة، داعياً الحكومة إلى منع حدوث هذه الاحتفالات في تونس.