أعاد الاتفاق الذي انتهى اليه مؤتمر الدوحة الأمل والوئام والفرحة الى قلوب اهالي صور ومنطقتها الذين توسموا خيرا وخلاصا للوطن. واعتبروا ان ل«عيد التحرير هذا العام نكهة خاصة لا سيما ان الاتفاق خلص الى التوافق اللبناني الرسمي والشعبي على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية».
فلليوم الثاني على التوالي، عبر أهالي المنطقة تعبيرا عن هذه الفرحة، حيث انطلقت في مدينة صور وباقي القرى والبلدات، مسيرات سيارة مطلقة العنان لأبواقها، بالاضافة الى دراجات نارية انطلقت بمسيرة مشابهة رافعة الأعلام اللبنانية وصور العماد سليمان فيما انشغلت البلديات والمؤسسة التجارية برفع صور العماد سليمان واللافتات التي رحبت بوصوله الى سدة الرئاسة، كما رفعت في غير منطقة وساحة صور عملاقة للعماد سليمان ذيلت بكلمات (أجمل هدية في عيد التحري). وشهدت شوارع مدينة صور وقرى المنطقة حواجز محبة وزعت خلالها ورود وحلوى على المارة.
وأمل رئيس بلدة برج رحال حسن حمود ان «ينجح العماد ميشال سليمان في جعل الوطن مؤسسة واحدة ناجحة كمؤسسة الجيش الوطني الذي سهر على رعايتها وباتت تشكل الحضن الحامي لكل فئات الوطن من دون استثناء». واعتبر رئيس بلدية صريفا علي عيد ان «المرحلة المقبلة ستكون على حجم تطلعات أبناء هذا الوطن من خلال تسلم العماد سليمان سدة الرئاسة الاولى، مباركا كل الجهود التي بذلت خلال اتفاق الدوحة التي أفضت رخاء واستقرارا بعد أحداث ادمت قلوبنا جميعا».
وتمنى رئيس بلدية البرج الشمالي مصطفى شعيتلي «النجاح والتوفيق للعماد سليمان الذي أثبت كل جدارة في قيادته للمؤسسة العسكرية الوطنية»®.بدوره، اشاد عضو الأمانة العامة ل«منبر الوحدة الوطنية» محمد نديم الملاح بالجهود التي بذلتها دولة قطروجامعة الدول العربية في سبيل التوصل الى هذا الاتفاق.
(الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام)