أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله أن بلاده ترحب باتفاق الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين معربا عن ارتياحه للنتائج التي حققها الحوار السياسي بين اللبنانيين بفضل الجهود التي قام بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واللجنة الوزارية العربية التي شكلها مجلس جامعة الدول العربية لحل الأزمة السياسية بين اللبنانيين، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق لاقى دعما عربيا من المشرق إلى المغرب.

وقال بن علوي في مؤتمر صحافي بالنادي الدبلوماسي في مسقط بعد ظهر أمس إن بلاده ترحب بالاتفاق السياسي الذي توصل إليه الأشقاء اللبنانيون في الدوحة بعد خمسة أيام من الحوار وسط مرحلة صعبة من المفاوضات أدت إلى تحقيق «الاتفاق التاريخي» بين الأطراف اللبنانية لبدء صفحة جديدة من تاريخ لبنان الشقيق، مشيرا إلى تقدير الجهود لجميع القادة اللبنانيين المشاركين في حوار الدوحة.

وشدد الوزير العماني على أهمية الدور الذي لعبته الدوحة في رعاية الحوار برئاسة الشيخ حمد بن خليفة الذي كان متابعا ومشاركا طيلة فترة انعقاد الحوار اللبناني اللبناني وكذلك بالجهد الذي قام به وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي تحمل الأمور الصعبة في كثير من مراحل الحوار مضيفا أن «اللجنة الوزارية قامت بجولات من الكر والفر ليلا ونهارا في سبيل تحقيق التوافق بين الفرقاء اللبنانيين»..

وتوجه بن علوي بالتحية إلى جميع القادة اللبنانيين الذين بذلوا جهودا غير عادية في تحقيق هذا الجهد الذي تكلل بالنجاح مؤكدا أن لبنان سيبدأ مرحلة جديدة بعد تراكمات من الصعوبات والخلافات السياسية والضغط النفسي حيث وضع القادة اللبنانيون مصلحة لبنان فوق كل شيء. كما أشاد «بالدعم الكبير من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس بشار الاسد في تجاوز الكثير من الصعاب».

مسقط ـ علي البادي