استحقاق

انتخابات صربية حاسمة

أدلى الناخبون الصرب بأصواتهم أمس في انتخابات تشريعية وبلدية تتنافس فيها القوى المؤيدة للتقارب مع أوروبا والقوميين المشككين في جدوى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وهذا الاقتراع هو الأهم الذي ينظم في صربيا منذ سقوط نظام الرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش منذ ثمانية أعوام.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الحزب «القومي» الصربي سينال 34 في المئة من الأصوات، متفوقا بنقطة فقط على التحالف المناصر لأوروبا المتمحور حول الحزب «الديمقراطي» الذي ينتمي إليه الرئيس بوريس تاديتش.

وحقق إقبال الصرب نسبة قياسية بعد نحو ثلاث ساعات على بدء التصويت في نحو 8700 مركز اقتراع موزعة في شتى أنحاء البلاد بما في ذلك القسم الصربي من كوسوفو. ويتم تنظيم هذه الانتخابات لتسوية الأزمة السياسية التي تواجهها صربيا بسبب خلافات عميقة بين المناهضين لأوروبا ومؤيديها الذين يدعمون تقاربا مع الاتحاد الأوروبي رغم دعمه استقلال كوسوفو الذي أعلن في 17 فبراير الماضي.

(ا.ف.ب)

طبيعة

الأعاصير تقتل 16 أميركياً

أفادت السلطات الأميركية ان أعاصير وعواصف قوية ضربت كلاً من أوكلاهوما وميسوري وعدة مدن أخرى مجاورة وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً. وقالت الناطقة باسم قسم إدارة الطوارئ في ميسوري سوزي ستونر لشبكة أخبار الكوارث ان حوالى 10 أشخاص ماتوا في المنطقة الجنوب الغربية للولاية. وقالت إن الوفيات وقعت في مقاطعات جاسبر ونيوتن وباري.

من جهته، قال الناطق باسم مكتب إدارة الطوارئ في أوكلاهوما ميشلان أوتن إن رجال الانقاذ «لن يوقفوا بحثهم وعمليات الإنقاذ تتم ليلاً، ان الوضع رهيب ولا عدد دقيقاً للمفقودين حتى الآن». وقال بيل ديفيس في قسم المناخ الوطني في سبريغفيلد إن الإعصار خلف «رقعة واسعة من المنازل المدمرة أو المتضررة.. ضرب كيلومترات عدة في مقاطعة نيوتن بدءاً من كنساس قبل المرور في ميسوري».

(يو.بي.آي)

اليمن

المحكمة ترفض الإفراج عن المقالح

استنكرت نقابة الصحافيين اليمنيين الإجراءات التي وصفتها بالتعسفية والتي استهدفت الكاتب الصحافي محمد المقالح ورفض المحكمة الإفراج عنه بدعوى إخلاله بنظام جلسة قضائية أثناء حضوره جلسة محاكمة الصحافي عبدالكريم الخيواني الذي يحاكم في المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة على ذمة اتهامه بالانتماء لجماعة الحوثي.

وأوضحت النقابة إن رفض القاضي الإفراج عن المقالح رغم انتفاء كل الأسباب التي تسوغ حبسه احتياطيا ليعزز من أن يكون الدافع الانتقامي هو الحراك الأساسي لكل الإجراءات التي استهدفت محمد المقالح منذ ثلاثة أسابيع سواء من منتسبي النيابة والمحكمة أو من جهات أخرى منزعجة من الآراء التي ينشرها في الصحافة.

وكان القاضي رضوان النمر القاضي في محكمة امن الدولة رفض البت في طلب محامي المقالح بالإفراج عنه وقرر تأجيل البت في الطلب إلى حين الخوض في موضوع الدعوى التي حركتها النيابية الجزائية المتخصصة ضده. وكان المقالح حبس في 22 إبريل لمدة 24 ساعة قبل أن تمدد النيابة حبسه لمدة شهر كامل ويتم احتجازه في الحبس الاحتياطي في ظروف مشددة.

(البيان)