مسلحون
مقتل شرطي باكستاني في هجوم
شن مسلحون إسلاميون هجوماً أمس في شمال غرب باكستان مما أدى إلى مقتل رجل شرطة وإصابة اثنين آخرين. ووقع الهجوم في مدينة كابال في وادي سوات حيث تقاتل قوات الأمن منذ أشهر الميليشيات الموالية للملا فضل الله المرتبط بطالبان. وذكر مسؤول ان رجل الشرطة كان ضمن فريق يقوم بعملية في البلدة بعد ان هاجم مسلحون مركزاً أمنياً الخميس في نفس المنطقة مما أدى إلى مقتل احد الجنود.
وصرح جان باهادور المسؤول في الشرطة المحلية «ان قوات الأمن اعتقلت 35 مشتبهاً به خلال العملية التي دمرت خلالها قوات الأمن ثلاثة منازل لمسلحين مطلوبين». ويسعى المسلحون للسيطرة على المنطقة وفرض حكم شبيه بحكم طالبان في المنطقة.
ويشهد وادي سوات، الذي يشتهر بمناظره الطبيعية الخلابة شمال غرب باكستان، اشتباكات بين المسلحين والقوات الحكومية منذ العام الماضي في إطار موجة عنف تجتاح باكستان أسفرت عن مقتل ألفي شخص على الأقل منذ مطلع 2007.
(ا ف ب)
مرشح
شتاينماير ينافس ميركل على المستشارية
أفادت مصادر إعلامية ألمانية أمس، بأن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير سيكون مرشح حزبه الاشتراكي الديمقراطي لمنافسة المستشارة أنجيلا ميركل على منصب المستشار في الانتخابات القادمة المقررة عام 2009. وجاء في التقرير الذي أذاعته قناة «ان دي أر1» الألمانية أن زعيم الحزب الاشتراكي كورت بيك أجرى مشاورات مكثفة بهذا الشأن مؤخراً مع نائبه شتاينماير، وان هناك مؤشرات على حدوث هذا التفاهم بين الاثنين.
وأشارت إلى ان هناك تنسيقاً مسبقاً بين زعامات الحزب الاشتراكي جمع كلا من المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر مع زميليه في الحزب بيك وشتاينماير للتشاور بشأن المرشح المقبل للحزب لمنصب المستشار الألماني وذلك في محاولة لتوحيد صفوف الحزب خلف المرشح الجديد. وعزت القناة معلوماتها إلى دوائر مطلعة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وذكرت القناة أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يلتزم بخطة الامتناع عن إعلان اسم مرشحه حتى نهاية العام الجاري وأن رئيس الحزب كورت بيك سيوضح هذه النقطة عقب العطلة الصيفية. غير أن القناة أشارت إلى أن شتاينماير اشترط لقبول ترشيحه لمنصب المستشار في انتخابات عام 2009 أن يتضمن البرنامج الذي سيخوض به الحزب هذه الانتخابات لمساته الشخصية.
( د ب ا)
قاتل
25 ألف مصاب بالفيروس الصيني
ارتفعت وفيات الأطفال جراء سلالة فتاكة من الفيروس المسبب للحمى الثلاثية في سائر أنحاء الصين إلى أربعة وثلاثين حالة، وقفزت الإصابات إلى حوالي خمسة وعشرين ألف شخص. وحدثت آخر الوفيات في مقاطعة أنهوي بوسط الصين، التي أصيبت بالفيروس أكثر من غيرها، حيث توفي بها حتى الآن اثنان وعشرون طفلاً بسبب مرض اليد والفم والقدم، حسبما قالت وكالة شينخوا الرسمية للأنباء.
وقالت السفارة الأميركية إن وزير الصحة والخدمات الإنسانية مايك ليفيت يعتزم زيارة بيجين الأسبوع القادم للقاء مسؤولين صينيين لمناقشة قضايا صحية، بينها تفشي الوباء الفيروسي. ومنذ وقت متأخر من الليلة قبل الماضية تم الإبلاغ عنها إلى 24932 حالة.
وظهرت حالات الإصابة بشكل مفاجئ في المناطق الممتدة ما بين مقاطعة غوانغ دونغ الجنوبية ومقاطعة جيلين بالشمال الشرقي، وفي المدن الرئيسية كبيجين وشنغهاي. وأشادت وسائل الإعلام بطبيبة بمدينة فويانج استدعت خبراء بعد ان انزعجت لرصد وفاة عدة أطفال بعد ان أصر زملاؤها على انهم لا يعانون سوى من نزلات برد شديدة أو انفلونزا.
(وكالات)