قال شهود إن متمردين أطلقوا قنابل على قافلة للقوات الإثيوبية، وأن الجنود ردوا بهجمات على المدنيين وقتلوا سبعة عشر شخصا منهم على الأقل في هجومين منفصلين في مناطق ريفية بالصومال. واوضح الشهود إن عددا غير معروف من الجنود الإثيوبيين قتلوا خلال الاشتباكات التي جرت الليلة قبل الماضية بالإضافة إلى ستة من المقاتلين. ولكن متحدثا باسم المقاتلين الإسلاميين زعم أن اثنين فقط من المتمردين لقوا حتفهم.

من جانبه، قال الزعيم القبلي علي عمر في حديث هاتفي مع وكالة »فرانس برس «من مقديشو »حتى الان نقلنا 12 جثة الى مسجد. سندفنها في مقبرة جماعية. وقتل هؤلاء البارحة (الاربعاء) وبعضهم قتل ذبحا«. وافاد زعيم قبلي اخر هو الشيخ محمد عدو ان »هؤلاء الاشخاص من البدو، وكانوا ينصبون خيمهم في قرية المور. وقتلهم جنود اثيوبيون وقعوا في كمين للمتمردين على طريق قريبة. وعمد الاثيوبيون الى ذبح بعض البدو«.

وتقع والاوين على بعد حوالي 100 كلم الى شرق العاصمة الصومالية. واتهمت جماعات حقوق إنسان القوات الإثيوبية باستهداف المدنيين على نحو متزايد لشعورهم بالإحباط بشأن الفشل في وقف التمرد في الصومال الذي اتخذ نمط التكتيكات العراقية مثل الهجمات الانتحارية والقنابل المزروعة في جوانب الطريق.

(وكالات)