السنيورة: ضرورة احترام حق التعبير
تابع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة منذ صباح أمس من مكتبه في السراي الكبير تطورات الأوضاع في لبنان عبر حركة اتصالات مفتوحة مع المسؤولين الأمنيين. وركز الرئيس السنيورة في توجيهاته على «ضرورة احترام حق المواطنين في التعبير عن رأيهم حسبما يكفله الدستور ومن ضمن القوانين، وفي الوقت نفسه أن تقف عملية التعبير عن الرأي عند حدود حرية الآخرين في ممارسة نشاطهم وتنقلهم».
واستغربت أوساط حكومية كيف «تتم الدعوة من قبل الاتحاد العمالي للإضراب والتظاهر وتلجأ في الوقت ذاته قوى سياسية بحجة دعم الإضراب على قطع الطرق وإحراق الإطارات، ما يساهم في تغيير أجواء الإضراب الذي يفترض انه إضراب سلمي، وكيف يمكن لقطع الطرق بهذه الطريقة ان يساهم في خدمة الحركة العمالية والطبقات الشعبية وأصحاب الدخل المحدود؟»، وقارنت بين قرارات الحكومة التي عملت على زيادة الرواتب وتصرفات وأفعال قوى سياسية لا تخدم مصلحة العمال ولا الطبقات الشعبية.
(وكالات)
الاعتداء على مصورين صحافيين
استنكرت نقابة المصورين الصحافيين في لبنان «ما تعرض له المصورون من اعتداءات متعددة خلال تغطيتهم للإضراب تراوحت بين الضرب والإصابة وتكسير المعدات». وأصيب عدد من الزملاء وهم: وديع شلنك واسعد احمد ومحمود الطويل بإصابات متعددة، إضافة إلى تحطيم الكاميرات العائدة الى الزميلين: جمال الشمعة ووديع شلنك، والى توقيف عدد من المصورين لبعض الوقت في مناطق عدة».
وأضاف البيان أن «النقابة اذ تناشد جميع الأطراف الحزبيين والسياسيين والأمنيين في كل المناطق الإيعاز إلى محازبيهم بعدم التعرض للمصورين وضرورة تسهيل عملهم للقيام بواجبهم المهني وحمايتهم». ودعت «أصحاب العلاقة إلى تعويض الزملاء الذين تعرضوا للخسائر والى تحمل كل التكاليف المالية والمعنوية والجسدية». وذكرت النقابة جميع القوى السياسية والحزبية ان «المصور الصحافي ليس طرفا في النزاع وعلى الجميع حمايته»، كما دعت «جميع المصورين إلى أخذ الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم».
(وكالات)