أعلن التيار الصدري أن اتصالاته بالحكومة العراقية لاحتواء القتال الدائر بين الجيش و«جيش المهدي»، انقطع، فيما علق نائب عن الكتلة الصدرية عضويته البرلمان احتجاجاً على الأحداث التي تشهدها مدينة الصدر.

وقال الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي «إن المفاوضات بين التيار والحكومة انقطعت بعد رفض نائبي الرئيس العراقي ورئيس الوزراء حضور اجتماع لبحث الأزمة.

وأضاف «أن المفاوضات السابقة لم تأت بنتائج جديدة (..) واننا نحاول الاتصال برئيس الجمهورية جلال الطالباني منذ مدة ولم نحصل على جديد يحل الأزمة الحاصلة حالياً». وأشار إلى أن «الحكومة بأسلوبها هذا تستخدم الحل العسكري بدلاً من الأساليب السلمية التي يحاول الصدريون اتباعها». وأوضح أن الحديث عن «ربيع العملية السياسية» خاطئ «إذ ان العملية السياسية تشوبها زخات مطر ورعد».

وكان مجلس النواب قرر لقاء وفد من التيار الصدري بالمجلس التنفيذي المكون من رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس الوزراء من اجل حل الأزمة والخلاف بين التيار الصدري والحكومة، إلا أن الوفد لم يلتق الا رئيس الجمهورية جلال الطالباني وغاب عن اللقاء رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبا الرئيس عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي.

إلى ذلك، أعلن النائب عن الكتلة الصدرية حسن الربيعي تعليق عضويته في مجلس النواب احتجاجاً على الأحداث التي تشهدها مدينة الصدر وقال في تصريح صحافي «إننا نحمل القيادات السياسية والدينية في العراق مسؤولية ما يحدث في مدينة الصدر». وأشار إلى «أن الإيرانيين يديرون الملف الأمني بنسبة 75 بالمئة رغما على الجميع والتيار الصدري هو الضحية».

بغداد ـ «البيان»