المصائب لا تأتي فرادى.. وكذلك الفضائح، حيث كشف تحقيق أجرته صحيفة «هآرتس » عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت استخدم موظفين في مكتبه عندما شغل منصب وزير الصناعة والتجارة في العام 2005 للمساعدة في إقامة معرض رسومات لزوجته، عليزا أولمرت.
وذكرت الصحيفة أمس إن «التحقيق الذي سينشر كاملاً في ملحق هآرتس يوم الجمعة المقبل كشف عن أنه في صيف العام 2005 عرضت زوجة أولمرت رسومات في نيويورك وتمت دعوة عشرات الشخصيات الرفيعة المستوى وأصحاب رؤوس أموال».
ونظمت الدعوات مستشارة العلاقات الخارجية في مكتب أولمرت، ريتشيل ريسبي راز، وتم إرسال معظم الدعوات التي شملت دعوة لعشاء خاص على أوراق رسمية لوزارة الصناعة والتجارة الإسرائيلية.
وخلال أيام عرض الرسومات مكث الزوجان أولمرت في فندق «بينينسولا» الفخم الذي يملكه الملياردير اليهودي مايكل كدوري.
ونزل الزوجان أولمرت في جناح تبلغ تكلفة الإقامة فيه لليلة الواحدة 2500 دولار لكن تمت محاسبتهما على 500 دولار فقط.
وتبين من التحقيق الصحافي أن« حساب الفندق سددته جمعية أميركية مؤيدة لإسرائيل وتترأسها ناشطة سابقة في حزب الليكود تدعى شارون تسور».
يشار إلى أن أولمرت انسحب سوية مع رئيس الوزراء أرييل شارون من حزب الليكود وأقاما حزب كاديما في أعقاب تنفيذ خطة فك الارتباط في قطاع غزة في شهر أكتوبر من العام 2005.
وعقب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على تحقيق هآرتس بالقول إن ريسبي راز لم تعمل في تنظيم الدعوات لمعرض الرسومات لكن بصفتها معينة بصورة مباشرة من أولمرت في وظيفة ثقة فإنه مسموح لها مساعدة أولمرت في ذلك.وأعرب مكتب أولمرت عن أسفه لطباعة عشر دعوات على أوراق رسمية.(يوبي اي)