تسعى المجموعة النفطية الاسبانية «ريبسول» والمجموعة البريطانية الهولندية «رويال داتش شل» للانسحاب من مشروع لاستخراج الغاز بقيمة مليارات الدولارات في إيران بسبب معارضة الولايات المتحدة.

وبحسب ما أفادت صحيفة «اكسبانسيون» الاسبانية امس كانت المجموعتان تتفاوضان مع الحكومة الإيرانية لاستغلال جزء من حقل بارس الجنوبي الإيراني للغاز (الوحدة 14) عن طريق انتاج الغاز الطبيعي المسيل في اطار مشروع «بيرجن ال.ان.جي» وأمام المجموعتين مهلة تمتد حتى نهاية مايو لإبلاغ السلطات الإيرانية برغبتهما في المشاركة في المشروع البالغة قيمته عشرة مليارات دولار، بحسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة، بدون كشف مصادرها، أنه «حيال التحذيرات الأميركية بفرض عقوبات عليهما، تبحث المجموعتان عن مخرج لتجميد الاتفاق مع طهران». ويقضي هذا الحل بدخول شريك جديد يقبل بشراء حصتهما البالغة 50 في المئة من الوحدة 14، فيما تملك شركة النفط الوطنية الإيرانية النصف الثاني. ومن ابرز المجموعات المرشحة لشراء حصة ريبسول وشل مجموعة غازبروم الروسية ومجموعة اي او سي الهندية ومجموعات صينية.

لكن الشركتين تودان قبل الانسحاب من المشروع بحسب الصحيفة التحقق من إمكانية حصولهما على حصة في استغلال وحدتين أخريين هما الوحدتان 23 و24 اللتان سيتم تطويرهما بعد بضع سنوات في وقت يكون الوضع استقر ربما.

وكانت الولايات المتحدة حذرت مجموعتي شل وريبسول في يناير 2007 بأن مشروعهما في إيران سيكون على الأرجح مخالفاً للقوانين الأميركية. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية آنذاك انه «من المرجح ان يؤدي الأمر إلى فتح تحقيق رسمي، في إشارة إلى القوانين الأميركية التي تحد بشكل صارم من استثمارات أي شركة تعمل على الأراضي الأميركية، في إيران.

وتحظر القوانين الأميركية بصورة خاصة على الشركات العاملة في الولايات المتحدة، سواء كانت أجنبية أو أميركية، القيام بأي استثمار يفوق قيمة 20 مليون دولار في قطاع المحروقات الإيراني.

(أ.ف.ب)