حذر سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي من ان تعييناً محتملاً لروبيرتو كالديرولي (رابطة الشمال) في الحكومة الايطالية القادمة برئاسة سيلفيو بيرلوسكوني سيكون له عواقب كارثية على العلاقات بين البلدين. وقال سيف الإسلام في بيان نشرته مؤسسة القذافي التي يترأسها انه «في حال أصبح (كالديرولي) مجددا وزيرا فستكون لذلك عواقب كارثية على العلاقات بين ايطاليا وليبيا».

وفي فبراير 2006 حين كان وزيرا للاصلاحات في حكومة بيرلوسكوني (2001-2006) عرض كالديرولي مباشرة خلال نشرة انباء في التلفزيون قميصا طبع عليه رسما مسيئا للرسول صلى الله عليه وسلم. وأدت هذه الحركة الاستفزازية إلى تظاهرات عنيفة أمام القنصلية الايطالية في بنغازي (شرق) أوقعت 11 قتيلاً و69 جريحاً.

وذكرت مؤسسة القذافي في بيان بهذه الأحداث مؤكدة ان كالديرولي «يعتبر القاتل الحقيقي لليبيين الذين قضوا» في المواجهات ويتوقع ان تشهد الحكومة الايطالية الجديدة حضورا قويا لرابطة الشمال التي ستنال احد منصبي نائب رئيس الحكومة الذي سيتولاه كالديرولي، بحسب زعيم الرابطة اومبيرتو بوسي.

وتعمل في ليبيا خمسون مؤسسة ايطالية بينها مجموعة «ايني» النفطية وتغطي واردات الغاز الليبي 30 في المئة من حاجات ايطاليا. والعلاقات بين ايطاليا وليبيا مستعمرتها السابقة تبقى صعبة وهي تتعثر بالخصوص بسبب الخلاف حول تعويضات يطالب بها العقيد القذافي عن فترة الاحتلال الايطالي لبلاده من 1911 إلى 1943.

(ا ف ب)