فند محافظ السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان العمامرة وجود أية قوة أجنبية على التراب الجزائري. وأكد العمامرة في تصريح للصحافة على هامش المؤتمر الذي احتضنته الجزائر أول من أمس حول مكافحة الإرهاب في منطقة شمال إفريقيا بأن الجزائر تقاوم الإرهاب على ترابها بإمكانياتها ولا يوجد أي طرف آخر يساعدها في ذلك وأن التجربة الجزائرية في هذا المجال كبيرة ولا تحتاج إلى الاستعانة بغيرها.

وجاء كلام العمامرة الذي سبق أن مثل الجزائر في الأمم المتحدة وشغل منصب وكيل وزارة الخارجية ردا على أسئلة الصحافيين حول مدى صحة معلومات وصور تناقلتها وسائل الإعلام العالمية تفيد بأن الجيش الجزائري يتدرب مع المارينز في الصحراء الكبرى لمقاومة تنظيم القاعدة. وأبرزت قناة «إيه.بي.سي» الأميركية صورا لضباط بالزيين الأميركي والجزائري يقومون بتدريبات مشتركة في الصحراء قالت إنها الصحراء الجزائرية.

وتناقلت وسائل الإعلام المختلفة بما فيها المواقع الالكترونية الصور ووزعتها على نطاق واسع. ورجح خبراء جزائريون أن تكون وراء تلك الصور مجموعات ضغط تريد اختراق الموقف الإفريقي الموحد الرافض لاقامة القيادة الأميركية الخاصة بإفريقيا والتأثير على هذا الموقف من خلال تقديم الجزائر وهي أول بلد إفريقي رفض المشروع الأميركي، على أنها تتعاون عسكريا على انفراد.

وأكد محافظ السلم في إفريقيا أن بلاده خالية من الوجود العسكري الأجنبي لأي غرض كان سواء تعلق الأمر بالمارينز الأميركي أم بقوة أخرى من بلد آخر. يذكر أن الجهات الرسمية في الولايات المتحدة لم تؤكد ما صدر عن «إيه.بي.سي» ولم تنفه أيضا وهو ما أبقى باب التأويلات مفتوحا.

الجزائر ـ «البيان»