غطت دموع الفرح جدران منزل سامي الحاج الذي أطلق سراحه من سجن غوانتانامو بعد أكثر من ست سنوات من الاعتقال.

وسبقت الدموع الكلمات والابتسامات، كلما ذكرت سيرة الابن البكر سامي محيي الدين محمد الحاج الذي زادت سنوات اعتقاله في سجن غوانتانامو على ست سنوات رغم النداءات والحملات الدولية المنادية بإطلاق سراحه الذي تم مؤخرا.

و قالت شقيقته الصغرى وفاء «انتهى الكابوس». فيما رأت خالته ووالدته الثانية بثينة محمد الجاك أن «الأمل عاد»، وقالت شقيقته الكبرى سناء: «جاء يوم السعد».

ورغم لحظات الفرح الغامر الذي طغى على الحي والجيران والأسرة معا، لا يزال شقيقه ياسر غير مصدق لما سمع من أنباء سعيدة حينا ومخيفة أحيانا كثيرة كما يعتقد. ونقلت قناة «الجزيرة« عنه قوله إنه يتذكر ما نقل من أخبار عن صحة شقيقه والآثار التي يمكن أن يخلفها إضرابه عن الطعام الذي استمر أكثر من عام تقريبا.

لكنه يأمل أن تكون كافة المعلومات التي وردت إلى الأسرة غير حقيقية ليعيد الجميع حياتهم السابقة. بدورها، تجد الحاجة بثينة خالة سامي انها لن تحتمل ملاقاته بسبب مرض السكر وضغط الدم لأنها الوالدة الثانية بعد وفاة شقيقتها أم سامي وعهدها إليها أبناء محمد محيي الدين الذين يكبرهم في نفس الوقت سامي نفسه.

أما شقيقته وفاء فأعلنت أن الجميع كان يترقب الأنباء السارة مما جعل «مكان الفرحة يكبر في دواخلنا باعتبار أن سامي هو العمود الفقري في الأسرة». وقالت في تصريحات صحافية إن سامي هو الأخ والصديق والوالد. (الجزيرة نت)