رفض زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر امس لقاء قادة تياره مع وفد برلماني عراقي يزور طهران.
وفي قت سابق، أعلن ناطق باسم التيار الصدري أن وفداً برلمانياً من خمسة نواب عن الائتلاف العراقي الشيعي، توجه إلى إيران للتفاوض مع مقتدى الصدر وقادة في تياره لوقف أعمال العنف.
وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري إن «خمسة نواب من الائتلاف العراقي الموحد، برئاسة الشيخ خالد العطية، توجهوا إلى إيران لمقابلة مقتدى الصدر وقادة في التيار للتفاوض حول إنهاء الأزمة».
وأكد مصدر رسمي أن وفداً يترأسه الشيخ العطية النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي (محمود المشهداني) توجه إلى إيران الأربعاء بدون ذكر أي تفاصيل. وهو إعلان يصدر عن التيار الصدري يؤكد وجود الصدر في إيران.
وتخوض ميليشيا جيش المهدي التابع للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، اشتباكات متقطعة في مدينة الصدر ببغداد أدت إلى مقتل 925 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 2600 آخرين بجروح، وفقاً لناطق رسمي عراقي. وكانت إيران استقبلت وفداً عراقياً مطلع ابريل وفقاً لناطق باسم خارجيتها.
وقال محمد علي حسيني خلال مؤتمر صحافي «أتى وفد عراقي إلى إيران وجرت محادثات»، مضيفا أن طهران دعت في هذه المناسبة «جميع الأطراف المعنيين إلى ضبط النفس»، بدون أن يحدد تاريخ عقد اللقاء أو مكان انعقاده.
وتقع اشتباكات متقطعة بين الجيش الأميركي وقوات عراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي، اثر إطلاق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عملية «صولة الفرسان» في البصرة في 25 مارس لملاحقة «المجرمين» وخارجين عن القانون بينهم من التيار الصدري، اعتبرها التيار استهدافاً له. (ا ف ب)