تعرضت المنطقة الخضراء وسط بغداد صباح أمس إلى قصف بقذائف الهاون، فيما أعلن الجيش الأميركي أمس عن مصرع اثنين من جنوده في العراق. وبالتزامن لقي اثنان من عناصر الصحوة مصرعهما في حين أصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم في كركوك أمس ونجا احد قادة الصحوة من محاولة اغتيال في تكريت.
وقال مصدر في الشرطة إن أربع قذائف هاون سقطت على المنطقة الخضراء، ولم تتم معرفة حجم الخسائر جرّاء ذلك على الفور. وتتعرض المنطقة الخضراء التي تضم السفارتين الأميركية والبريطانية ومكاتب الرئاسة إلى قصف مستمر بقذائف الهاون منذ بدء العمليات العسكرية في البصرة في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.
من جانب آخر قال الجيش الأميركي في بيان له «لقي جندي من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد مصرعه بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته ليل الاثنين شمال غرب بغداد. وقال في بيان ثان «توفي جندي من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد متأثرا بجروح أصيب بها بإطلاق نار من أسلحة خفيفة شمالي غربي بغداد ليل الاثنين».
وبمقتل هذين الجنديين ترتفع حصيلة قتلى الجيش الأميركي منذ غزو العراق في مارس في العام 2003 إلى 4057 قتيلاً منهم 46 جندياً لقوا مصرعهم منذ الأول من شهر أبريل الحالي حتى وهو أعلى رقم خسائر تكبدها الجيش الأميركي في العراق خلال الأشهر السبعة الماضية..
وكان الجيش الأميركي أعلن أول من أمس عن مصرع أربعة من جنوده في هجمات غير مباشرة بقذائف صاروخية أو قذائف هاون (مورتر) في بغداد الاثنين.
من جانب آخر لقي اثنان من عناصر الصحوة مصرعهما في حين أصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم في قضاء الحويجة جنوب غرب مدينة كركوك شمال العراق أمس.
وقال مصدر في شرطة محافظة كركوك «لقي اثنان من عناصر الصحوة مصرعهما بينما أصيب عدد مماثل بجروح في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم في قرية الأحنف التابعة لناحية العباسي بقضاء الحويجة (70 كم) جنوب غرب كركوك. ولم يورد المصدر مزيداً من التفاصيل حول الحادث وملابساته مكتفياً بالقول إن القتلى والجرحى نقلوا إلى المستشفى.
إلى ذلك ذكرت الشرطة العراقية أمس أن أحد قادة مجالس الإسناد (الصحوة) نجا أمس من محاولة اغتيال وقعت جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقله على طريق يقع غربي مدينة تكريت (180 كم شمال شرقي بغداد). وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع أمس في منطقة العباسي على الطريق إلى بلدة الحويجة غربي المدينة مما تسببت بمقتل اثنين من عناصر الصحوة وإصابة القيادي وآخر بجروح تم على أثرها نقلهما إلى المستشفى.
ويتعرض قادة وعناصر مجالس الصحوة لهجمات يومية من قبل المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة أو المتعاطفين معهم وذلك منذ تشكيل هذه المجالس من قبل الحكومة العراقية والقوات الأميركية بهدف مواجهة الجماعات المناهضة للوجود العسكري الأميركي في العراق.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: