اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مساء الثلاثاء، ناشطي حركة «حماس» بالقتال بالوكالة عن إيران التي تسعى لامتلاك قنبلة نووية لتدمير إسرائيل وزعزعة استقرار الشرق الأوسط..
وفي كلمة ألقتها أمام اللجنة الأميركية اليهودية (أميركان جويش كوميتي)، أكدت رايس على أن «الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من إيران، موضحة أنها لا تشكل تهديداً للأراضي الفلسطينية وحدها بل للبنان والعراق وحتى أفغانستان».
وأكدت رايس على أن «الولايات المتحدة ستواصل جهودها لعزل حماس»، مشيرة إلى أن «الحركة ترفض التخلي عن العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود واحترام كل الاتفاقات التي وقعها الفلسطينيون مع إسرائيل في الماضي»..
وقالت الوزيرة الأميركية «لكن قد يكون مصدر القلق الأكبر هو أن قادة حماس يستخدمون أكثر فأكثر كمقاتلين بالوكالة عن نظام إيراني يقوم بزعزعة استقرار المنطقة والسعي لامتلاك قدرات نووية ويعلن رغبته في تدمير إسرائيل». إلا أن رايس لم تضف أي تفاصيل..
ودعت رايس في كلمتها إلى تقديم دعم دولي إلى السلطة الفلسطينية التي «تملك أرادة مكافحة الإرهاب» و«الرغبة في الحكم بفاعلية» لكنها لا تملك الوسائل لتحقيق ذلك.
ورددت وزيرة الخارجية تأكيدات الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي قال الثلاثاء انه ما زال يأمل في التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط قبل انتهاء ولايته في يناير المقبل، لكنه حذر من ان حماس يمكن أن «تقوض» هذه الجهود.
وتساءلت رايس«كيف يمكن لحكومة أن تتفاوض مع منظمة لا ترى في أي اتفاق وقرار تسوية لدفع السلام بل تكتيكا لمواصلة الحرب»، مؤكدة أن «السياسة الوحيدة المسؤولة تقضي بعزل حماس والدفاع عن النفس ضد تهديداتها حتى تختار حماس دعم السلام».
وتحدثت رايس في كلمتها عن «حزام من التطرف» يمتد من «حماس وحزب الله اللبناني الشيعي في لبنان إلى المتطرفين في العراق والمتشددين الآخرين في أماكن مثل أفغانستان». وقالت إن هؤلاء «مدعومون من قبل إيران والى حد ما من قبل سوريا ولكن إيران خصوصا تعطي النزاع بعدا إقليميا لم يكن موجودا من قبل».