قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي، الذي أنهى أمس جولة خليجية، بأنه سلم رسائل إلى قادة تلك الدول من الرئيس علي عبدالله صالح تناولت تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب.
وأوضح القربي، بعد جولة لدول مجلس التعاون الخليجي أن «رسائل الرئيس صالح التي نقلها إلى قادة دول المجلس تدور حول تنمية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي وخصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وفي المجال الأمني ومكافحة الإرهاب».
وأضاف أن الرسائل تناولت آفاق تعزيز التكامل وتحقيق الشراكة بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى المستجدات وتطورات الأوضاع في المنطقة ذات الاهتمام المشترك والجهود اليمنية المبذولة لرأب الصدع بين الفلسطينيين.
وأشاد القربي بما أبداه قادة دول مجلس التعاون من حرص على تعميق وتوسيع عرى التعاون القائمة بين اليمن وبلدانهم في مختلف المجالات وتأكيد دعم بلدانهم لمسيرة التنمية الشاملة في اليمن. ونوه بالاهتمام الكبير الذي أبداه قادة دول الخليج لتعزيز التكامل بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي ودعم الخطوات الجارية لتأهيل اليمن للاندماج الكامل ضمن المنظومة الخليجية.
إلى ذلك، ذكر مصدر يمني مطلع بأن القربي بحث أيضا مع قادة دول الخليج التي زارها الأوضاع فى اليمن وخصوصاً ما تشهده المحافظات الجنوبية من احتجاجات يومية أدت إلى مقتل وجرح العشرات.
وبحسب المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن القربي تلقى تطمينات رؤساء تلك الدول وخصوصاً العاهل السعودي الملك عبدالله بأن دول الخليح مع وحدة اليمن التي تمت بصورة سلمية في مايو 1990 وان تلك الدول ليست مع دعوات الانفصال التي يرددها بعض المحتجين. (يو بي آي)