ذكر مسؤولون أمس أن جنديا من قوات حلف شمال الأطلسي «ناتو» المنتشرة في أفغانستان، قتل وأصيب ثلاثة آخرون بهجمات متفرقة، وفي تصعيد لاستهدافها قوات الجيش والشرطة هاجم مقاتلو حركة طالبان نقطة تفتيش تابعة للشرطة الأفغانية جنوب البلاد،مما أدى لمقتل ستة من رجال الشرطة.
وقالت قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان «إيساف»، التي يقودها حلف الأطلسي، في بيان إن الجندي القتيل لقي حتفه متأثرا بجروحه بينما جرح ثلاثة آخرون جراء انفجارين منفصلين وقعا في جنوب البلاد. ولم يكشف البيان النقاب عن جنسيات أي من الجنود الأربعة أو مكاني الانفجارين بالتحديد.
وفي هذه الأثناء، أكد رحمة الله خان قائد شرطة الحدود في إقليم قندهار جنوب أفغانستان، إن مقاتلي «طالبان» هاجموا الليلة قبل الماضية نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مقاطعة أرجيستان بالإقليم مما أدى لمقتل ستة من رجال الشرطة. وأضاف بالقول إن رجال الشرطة ردوا على الهجوم مما أوقع خسائر في صفوف «طالبان»، دون أن يكون بوسعه تحديد حجم هذه الخسائر.
وفي المقابل، أعلن ناطق باسم «طالبان» مسؤولية الحركة عن الهجوم، الذي قال إنه أدى لمقتل «العديد من رجال الشرطة» مؤكدا أن المهاجمين لم يتكبدوا أي خسائر. إلى ذلك، كشف مسؤول بشركة أمن أميركية أمس إن اثنين من العاملين بالشركة فقدا في إقليم هرات غرب أفغانستان.وتعرض كثير من الأجانب وعشرات الأفغان للخطف في إقليم هرات وإقليم فراه المجاور في العام الماضي معظمهم بيد عصابات إجرامية.