أدت عملية انتحارية بالسيارة المفخخة نفذتها حركة طالبان الخميس في قندهار جنوب أفغانستان إلى سقوط ما لا يقل عن ثمانية قتلى و22 جريحا بينهم ثلاثة جنود أجانب أفيد أنهم من عناصر الائتلاف الدولي.

وصرح قائد الشرطة في الإقليم سيد اغا ثاقب (قتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح بينهم شرطي)، وأوضح أن الانتحاري استهدف موكباً عسكرياً كندياً تابعاً للقوات الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، فيما نفت ذلك القوات الكندية في الجنوب، مشيرا إلى أن «الانتحاري فجر سيارته بعد عبور موكب القوات الأجنبية في وسط قندهار ثاني مدن البلاد والمعقل السابق لحركة طالبان».

وقالت ناطقة باسم القوة الكندية وعديدها 2500 جندي الكابتن جوزيه بيلودو لوكالة« فرانس برس» انه لم يطاول الحادث أي كندي، لم نكن نحن المستهدفين، فيما اكتفى ناطق باسم الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة اللفتنانت كولونيل ريتشارد اولش بالقول انه «بصدد تلقي معلومات بشأن الهجوم». وسئل عما إذا كان الجرحى الثلاثة من عناصر الائتلاف فرد «لا ننفي ذلك».

وانتشرت قوات من الشرطة وقطعت الطريق المؤدي إلى موقع الاعتداء الذي تبناه الناطق باسم طالبان يوسف احمدي. حيث أعلن أن الهجوم استهدف أساسا قوات التحالف، فيما كانت أشلاء بشرية مبعثرة أرضاً بينما تحولت السيارة المفخخة إلى هيكل متفحم.