أقامت قوة الطوارئ الدولية المعززة في لبنان (يونيفيل) أمس حاجزاً من الأسلاك الشائكة قرب قرية الغجر على الحدود بين لبنان وإسرائيل لمنع انتهاك الخط الأزرق وتهريب المخدرات في المنطقة.. في وقت تعهد قائدها الجنرال كلاوديو غراتسيانو بمواصلة التزام قواته تجاه سكان الجنوب اللبناني. وقالت الناطقة باسم (يونيفيل) ياسمينة بوزيان «باشر جنود اليونيفيل وضع أسلاك شائكة في المنطقة الواقعة شمال الغجر».

وشوهد حوالي خمسين جندياً من الوحدة الاسبانية كانوا ينشطون شمال الخط الأزرق. وقالت إن الجنود مدوا 150 متراً من الأسلاك الشائكة من أصل 350 متراً تقرر مدها. وأوضحت بوزيان أن قرار إقامة هذا الحاجز اتخذ في الثاني من ابريل خلال اجتماع ثلاثي شارك فيه القائد العام ل(يونيفيل) ومسؤولان كبيران في الجيشين اللبناني والإسرائيلي. وتابعت الناطقة «منع تهريب المخدرات من المنطقة كان أيضاً من أهداف هذا السياج».

من جهة أخرى تعهد القائد العام لـ «يونيفيل» بمواصلة التزام قواته تجاه سكان الجنوب. وقال غراتسيانو، في احتفال أقيم أمس على شرف الوحدة التركية العاملة ضمن القوات الدولية «إننا في القوات الدولية سنواصل التزامنا الكامل لسكان جنوب لبنان عبر متابعة مهمتنا وقيامنا بأقصى ما نستطيع عبر التعاون الوثيق مع القوات المسلحة اللبنانية لضمان الاستقرار في منطقة عملياتنا».

وأردف: «ان الالتزام المستمر لكافة الأطراف لوقف الأعمال العدائية بأنه من أهم الاعتبارات لتطبيق القرار 1701» الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن لبنان. وأشار إلى «أن هذا الالتزام المسبق والمتكرر من قبل كافة الأطراف ضروري وحاسم لأنه في النهاية يعود الأمر إلى هذه الأطراف لضمان احترام التزامها تجاه القرار 1701». ولفت «إلى أن كافة نشاطات القوات الدولية بالتعاون مع القوات المسلحة اللبنانية في تطبيق القرار 1701 هي للمساهمة في بناء مناخ آمن ومستقر لسكان جنوب لبنان.