توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس لمسافة 600 متر شرقي بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، وجرفت أراضي زراعية، بالتزامن مع تنفيذها حملة مداهمات في الضفة الغربية أدت إلى اعتقال 10 فلسطينيين.
وقال شهود إن «نحو عشر آليات إسرائيلية شرعت بتجريف أراض تابعة للمواطنين لا سيما أرض تابعة للمواطن جبر سعادة في المكان».
إلى ذلك أعلنت «كتائب الأقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» وكتائب المقاومة الوطنية فجر أمس أن «مجموعة مشتركة من عناصرهما اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة شمال قطاع غزة».
وقال الجناحان العسكريان إن «المجموعة اشتبكت مع القوة الإسرائيلية على مقربة من السياج الحدودي وعلى بعد أمتار من بوابة ما كان يسمى(مستوطنة إيلي سيناي). وأوضح البيان أن «عناصر المجموعة المشتركة تمكنوا من إلحاق إصابات مباشرة بالقوة الإسرائيلية فيما أصيب أحد نشطاء كتائب الأقصى الذي تم إخلاؤه من المنطقة» .
وفي الضفة الغربية شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الساعات الأولى من صباح أمس طالت عشرة فلسطينيين في أنحاء مختلفة بالضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون.
وقال الجيش الإسرائيلي إن «قواته اعتقلت عشرة مطلوبين في قلقيلية وضواحيها وبيت لحم وضواحي الخليل». وأشار الجيش إلى أن «المعتقلين اقتيدوا إلى الجهات الأمنية الإسرائيلية المختصة للتحقيق معهم» .في موازاة ذلك قال ناطق عسكري إسرائيلي صباح أمس ان ثلاثة صواريخ أطلقت على أهداف إسرائيلية في منطقة النقب الغربي جنوب فلسطين 48. وأضاف الناطق ان «الصواريخ التي أطلقها مسلحون فلسطينيون من قطاع غزة الليلة قبل الماضية ولم تسفر عن وقوع إصابات».
من جهة أخرى حذرت وزارة الزراعة الفلسطينية من إجراءات الاحتلال وسياساته تجاه منطقة الأغوار التي تعتبر سلة الخضار للأراضي الفلسطينية.
وقال وكيل وزارة الزراعة د.عزام طبيله في تصريحات صحافية، إن «ما تقوم به سلطات الاحتلال من إجراءات عملية على الأرض يهدد بعدم قدرة المزارعين على الصمود ويعزز سيطرة الاحتلال على منطقة الأغوار برمتها».
وأضاف أن «الاحتلال يتعمد مضايقة المزارعين ويتبع سياسة الترحيل والملاحقة في نفس الوقت الذي يسيطر فيه على الموارد المائية، موضحا أن عزوف المزارعين في منطقة الأغوار نجم عن شح المياه وسياسة الاحتلال وعدم وجود سياسة دعم وصمود».
غزة ـ ماهر إبراهيم