قتل نحو 15 مسلحا في مواجهات بين أتباع الحوثي ورجال من قبيلة آل بختان الموالية للحكومة اليمنية، بعدما انسحب الجيش من مواقع للحوثيين. وقالت مصادر محلية في محافظة صعدة لـ «البيان» إن المواجهات تفجرت بين مسلحين من أتباع الحوثي صباح يوم السبت على خلفية مقتل شيخ قبلي اتهم الحوثيون بالضلوع في الحادثة.
وبحسب المصادر فان تسعة من أتباع الحوثي قتلوا في المواجهة التي تدور في منطقة آل سالم، فيما قتل ستة من أتباع الشيخ شايع بختان الذي لقي مصرعه قبل نحو شهر واتهم الحوثيون بتدبير الحادث بسبب مساندته للقوات الحكومية أثناء المواجهات الأخيرة بين الطرفين والتي توقفت بعد اتفاق الدوحة في يناير الماضي. وقالت ذات المصادر إن المواجهات اندلعت جراء اشتباكات في احد أسواق المدينة، وأن المواجهات امتدت إلى الجبال المحيطة بالمنطقة بعد أن استنجد الطرفان بأنصارهما.
وذكرت المصادر أن قبيلة آل بختان اتهمت المتمردين بقتل شيخ موالي للحكومة من القبيلة العام الماضي. ودمر منزل خالي يمتلكه يحيى يوسف الحاخام الأكبر للأقلية اليهودية في اليمن خلال القتال. وقال عناصر من قبيلة آل سالم إن المنزل تعرض إلى قذائف آر.بي.جي الصاروخية لم يحدد مصدر إطلاقها.
ونقلت الحكومة الحاخام و44 يهوديا يمنيا آخر إلى صنعاء العام الماضي خلال المعارك التي جرت بين قوات الحكومة والمتمردين. ووقع القتال بينما كان وسطاء قطريون يحضرون محادثات بين المتمردين وممثلين من الحكومة في صعدة لتنفيذ اتفاق برعاية قطر لإنهاء الأعمال العدائية بين الجيش والمتمردين في المنطقة تم التوصل إليه في يونيو الماضي.
في هذه الاثناء، أعلن عضو لجنة المعنية بتنفيذ اتفاق ترعاه قطر بين الحكومة اليمنية وأنصار الزعيم الديني المتمرد عبدالملك الحوثي عن انسحاب الجيش من عدد من المواقع التي كان يتمركز فيها خلال المواجهات مع الحوثيين. ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن عضو اللجنة اللواء محمد الخاوي قوله إن قوات الجيش انسحبت من أكثر من مواقع في مناطق نشور وعيال آل سالم وبني معاذ.
صنعاء ـ «البيان»