أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنه سيزور الرياض ودمشق والدوحة وباريس قريباً لإجراء لقاءات تتعلق بالقضية اللبنانية ومبادرته الجديدة التي شدد على أنها «ليست تجاوزاً» للمبادرة العربية، مع استمرار مساعيه لعقد جولة جديدة من الحوار بين القوى السياسية في لبنان.. في حين أكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة من العاصمة المصرية القاهرة على أهمية الموقف العربي الضاغط لحل مشكلة لبنان.

ودعا السنيورة، في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع الرئيس المصري حسنى مبارك إلى ضرورة المسارعة لتنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة في بلاده ومعالجة الخلل الواضح في العلاقات اللبنانية السورية «حتى لا تزداد الأمور سوءا ويكون لبنان مدخلا للمزيد من المغامرات التي يقوم بها آخرون ضد لبنان وضد المصالحة العربية ككل».

وردا على سؤال بشأن ما تقترحه فرنسا للدعوة لعقد اجتماع في باريس لبحث الأزمة اللبنانية، قال: «نحن مع أي جهة تقدم اقتراحا عمليا ولكننا نؤكد على الدور العربي». وعما إذا كانت هناك آلية سعودية لحل الأزمة اللبنانية، قال السنيورة إن المملكة العربية السعودية تدعم المبادرة العربية معتبرا إن هذه «المبادرة الأمر الوحيد الموجود على الطاولة». وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل قبل تقاعد قائد الجيش العماد ميشال سليمان، لكنه قال إنه «حتى لو تقاعد فإن هذا لا يمنع كونه لا يزال مرشحا توافقيا للجميع».

وفي بيروت، أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه سيزور الرياض ودمشق والدوحة وباريس قريباً لإجراء لقاءات تتعلق بالقضية اللبنانية. ورداً على سؤال عما إذا كان أجرى اتصالات داخل لبنان في شأن مبادرته الحوارية، قال بري إنه ينتظر نتائج الجولة، لافتاً إلى أنه رصد ردود الفعل على مبادرته وقد جاءت غير ايجابية بالكامل من أطراف في المعارضة والموالاة، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر لن يمنعه من إجراء اتصالات لاحقة بعد عودته من جولته، رافضاً اعتبار مبادرته «تجاوزاً للمبادرة العربية».

وأكد بري على أنه «ملتزم ما توصلت إليه هيئة الحوار الوطني» وسيبحث في سوريا هذه الأمور كما سيبحثها مع السعوديين. إلى ذلك، أكد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي حسن خليل على أن بري «سيتابع مبادرته الحوارية رغم كل المراهنين على تراجعه عنها».

إلى ذلك، أكد الرئيس الأسبق أمين الجميل أن الظروف التي تمر بها البلاد صعبة، معتبراً أن «هناك حرباً على لبنان من نوع جديد ليس بالبندقية بل بسلاح أفتك هو تعطيل المؤسسات والحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية»

بيروت، القاهرة ـ علي بردى والوكالات