**مأساة
بحر اليمن يبتلع 53 صومالياً
أكد مسؤول يمني أمس أن 53 صوماليا على الأقل غرقوا قبالة الساحل اليمني لدى محاولتهم العبور من الصومال إلى اليمن.وأضاف المسؤول في محافظة أبين الواقعة بجنوب اليمن أن قائد سفينة كانت تقل نحو 145 مهاجرا أجبرهم على القفز في البحر قبالة المحافظة اليوم للسباحة إلى الشاطئ.
ومضى يقول إن 92 نجوا وأرسلوا إلى مخيمات للاجئين. وفي الأسبوع الماضي غرق 75 مهاجرا صوماليا آخرين في واقعة مماثلة.
ويحاول الكثير من المهاجرين الأفارقة الوصول إلى اليمن الذي يعتبرونه بوابة لدول الخليج وربما لدول غربية. (رويترز)
**سوريا
نتائج التحقيق في اغتيال مغنية في السادس من ابريل
ذكر الموقع الرسمي للتيار الوطني الحر الذي يتزعمه العماد ميشيل عون نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن دمشق ستعلن في السادس من الشهر الحالي نتائج التحقيقات في جريمة اغتيال المسؤول العسكري لـ «حزب الله» عماد مغنية، وان هذه التحقيقات وفق المعلومات قد تشير بأصابع الاتهام إلى أجهزة استخباراتية عربية وأجنبية ضالعة في تنفيذ هذا الاغتيال.
ويأتي إعلان هذه النتائج عشية مناقشة مجلس الأمن الدولي في السابع من الجاري التقرير العاشر الذي قدمته لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والذي سلمه رئيسها القاضي دانيال بلمار إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي أحاله بدوره على المجلس. (وكالات)
**نزاع
رئيس انجوان بالوكالة يؤدي اليمين في جزر القمر
ذكر مراسل وكالة «فرانس برس»،أن رئيس محكمة الاستئناف في انجوان، ليلي زمان عبدو شيخ أصبح أول من أمس رئيسا بالوكالة لهذه الجزيرة القمرية، على أن تكون مهمته إجراء انتخابات جديدة في غضون ثلاثة أشهر.
نقلت «فرانس برس» عن عبدو زمان قوله بعيد تسلم مهامه «لدي مهمة تقضي بإجراء انتخاب رئيس لجزيرة انجوان في غضون ثلاثة أشهر»، وشكر «للجيش القمري والقوات التنزانية والسودانية مساهمتها في بسط السلام في الجزيرة».
وكان اتحاد جزر القمر والاتحاد الإفريقي اعتبرا إعادة انتخاب الرئيس السابق لانجوان محمد بكر في يونيو غير شرعي، وأطيح خلال عملية عسكرية في 25 مارس.
ويشهد اتحاد جزر القمر منذ سنوات نزاعات على الصلاحيات بين الجزر الثلاث في هذا الارخبيل الفقير في المحيط الهندي (انجوان وموهيلي والقمر الكبرى). وتتمتع كل واحدة منها بمؤسساتها الخاصة. (ا ف ب)
**حقوق إنسان
خبرة جنوب إفريقيا لحل أزمات الصومال والسودان وميانمار
دعيت جنوب أفريقيا أول من أمس لوضع حد لازمات حقوق الإنسان في الصومال ودول مثل السودان وميانمار من خلال خبرتها في إنهاء سياسة التمييز العنصري.
وانتقد دوميساني كومالو سفير جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي، تراخي الأمم المتحدة في مواقع يعاني سكانها من أنظمة فاسدة.
وكان المسؤول الجنوب أفريقي دعا قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لوضع نهاية للصراع القائم في الصومال، بيد أن باقي الدول الأعضاء بالمجلس أعربت عن خشيتها من أن الظروف غير مواتية بعد لقوات الأمم المتحدة للقيام بذلك.
وقالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في خطاب وجهته إلى وزير خارجية جنوب أفريقيا نكوسازانا دلاميني ـ زوما إنه يجب أن تتميز فترة رئاسة دولته للمجلس بتقدم ملحوظ في حل أزمات حقوق الإنسان في تلك الدول. (د ب أ)