**جويلي: النتائج تخدم التضامن العربي
اعتبر الدكتور أحمد جويلي الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية نتائج القمة العربية العشرين ايجابية وتخدم التضامن العربي.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن «سوريا معروفة عبر تاريخها بدورها المهم في دعم التضامن العربي ومازالت مستمرة رغم الضغوط التي تتعرض لها والمشاكل المحيطة بها بدءاً من العراق مروراً بلبنان وصولاً إلى فلسطين». (البيان)
**مستشار البشير: قمة حققت المطلوب
أكد مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان القمة العربية العشرين في دمشق كانت ناجحة وحققت المطلوب منها. وأعرب اسماعيل في تصريح ل«سانا» عقب اختتام أعمال القمة عن ثقته بأن سوريا وكما عهدها جميع العرب ستبذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز العمل العربي المشترك خلال رئاستها الدورة الحالية للقمة العربية».
وأضاف أن «سوريا الخبيرة بالعمل العربي المشترك ستقوم ودونما أدنى شك طوال رئاستها للقمة بتعزيز التضامن العربي وبالتنسيق مع جميع الدول العربية من أجل دعم مشروعات العمل المشتركة». (البيان)
**السوداني: خطوة لتوحيد المواقف
رأى الدكتور عبد الفلاح حسن السوداني وزير التجارة العراقي أن القمة العربية العشرين جسدت خطوة ايجابية نحو توحيد المواقف العربية وزيادة التعاون وحل الإشكالات.
وأكد عقب اختتام أعمال القمة «ضرورة العمل العربي المشترك وتكاتف الدول العربية جميعا من أجل تحقيق قرارات القمة وصولا إلى التضامن العربي وتأكيد سياسة الحوار الإيجابي فيما بينهم للتوصل إلى حلول وليس اللجوء إلى ما يسبب الخلافات».(البيان)
**«الديار»: رئاسة سوريا للقمة لن تكون فولكلورية
رأت صحيفة «الديار» اللبنانية أمس أن سوريا ستبرهن أن رئاستها للدورة الحالية للقمة العربية لن تكون فولكلورية وستقرن القول بالفعل.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سوري قوله ان التفكير بدأ مع التحضير للقمة العربية كيف يمكن لسوريا أن تفعّل عمل مؤسسات الجامعة العربية ودعم عمل الأمين العام خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجامعة العربية لديها مسؤوليات ومنها إعادة إطلاق المبادرة العربية تجاه لبنان وحل أزمته بعد ان نالت دعما من القمة العربية التي لم تشأ أن تدخل في تفاصيل الأزمة اللبنانية بسبب غياب لبنان عنها.
وأوضحت ان القمة أكدت على أن المبادرة العربية مازالت هي السقف، حيث يرى الزعماء العرب انها تستطيع حل الأزمة اللبنانية من ضمن سلة متكاملة تم الاتفاق عليها بين وزراء الخارجية العرب.(البيان)