دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى الوقوف في وجه فكر الكراهية والتطرف، والعمل لهزيمة «العدو المشترك والفوز في المعركة ضد الإرهاب».
وأعرب العاهل الأردني في كلمة أمس لدى افتتاح «مؤتمر سوفكس» لقادة قوات العمليات الخاصة في الشرق الأوسط في عمان، ألقاها نيابة عنه رئيس وزرائه نادر الذهبي، عن أمله بأن «يساهم سوفكس 2008 في خدمة هذا الهدف المشترك من خلال توفير فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة تفضي إلى قدرات جديدة للحفاظ على سلامة شعوبنا وجعل بلادنا قوية وآمنة».
وأضاف أن «قدرات العمليات الخاصة حيوية في المعركة» ضد الإرهاب،لكن «القدرات العسكرية تشكل فقط جزءا من أسلحتنا في هذه المعركة».
وأوضح العاهل الأردني أن «علينا أن نبحث ونفهم ما الذي يقود الإرهاب وما الذي يدعمه واقتلاع هذه المخاطر من جذورها» .وأكد على أن «ذلك يبدأ من خلال فهم مستقبل البشرية المشترك وزيادة الحوار بين الديانات وإعطاء جميع الناس حصة في مستقبل فيه الفرص والسلام والشراكة».
وأشار إلى أن «الإرهاب لا يميز بين دين أو جنسية أو لون. والإرهابيون لهم أجندتهم الخاصة وطموحاتهم ويعملون على مستوى العالم ويستهدفون الإنسانية جمعاء» .وأكد أن «هذا لا يتحقق إلا إذا وقفنا بصلابة في وجه فكر الكراهية والتطرف ومن خلال الترويج للتسامح والاعتدال والاحترام المتبادل والسلام».
وفي كلمة ألقاها الأمير آندرو، الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، حض الأمير على «فعل كل شيء ممكن للحيلولة دون توجه الناس أفرادا أو مجموعات نحو التشدد والتطرف في فكرهم أو آرائهم وذلك من خلال تحقيق عدالة اقتصادية وسياسية واجتماعية».ودعا إلى التعاون في «ملاحقة المنظمات الإرهابية وأفرادها وتفكيك هذه المنظمات وعملياتها».
ويعقد مؤتمر «سوفكس قادة قوات العمليات الخاصة في الشرق الأوسط» قبل يوم واحد من افتتاح معرض «سوفكس 2008» المتخصص بتقديم تقنيات التكنولوجيا والمعدات العسكرية في مجال العمليات الخاصة والأمن القومي بمشاركة كبرى الشركات المنتجة والمطورة للمعدات العسكرية في العالم.
ويستضيف المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام نحو 300 شركة من 60 دولة، بحسب لائحة المشاركين. كما يشارك في المعرض أكثر من 300 من المسؤولين العسكريين والمدنيين يمثلون 55 دولة من شتى أنحاء العالم بالإضافة إلى كبار القادة العسكريين وصناع القرار وممثلي الحكومات.(ا ف ب)