أكد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن 6, 54% من المستوطنين الإسرائيليين يسكنون في محافظة القدس. وأشار الجهاز في دراسة أعدها في ذكرى يوم الأرض إلى ان «عدد المستوطنات الإسرائيلية الرسمية في الضفة الغربية بلغ 144 مستوطنة وذلك في نهاية العام 2006، أكثرها كان في محافظة القدس (26) منها 16 مستوطنة تم ضمها إلى إسرائيل، ثم محافظة رام الله والبيرة (24 مستعمرة)».
وتشير التقديرات إلى أن «عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ 760, 475 مستوطنا في العام 2006، حيث يتضح من البيانات أن معظمهم يسكنون محافظة القدس، 712, 259 مستوطناً، أي ما نسبته 6, 54% من مجموعهم في الضفة الغربية منهم 139, 201 مستوطنا في ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967، و573, 58 مستوطناً في باقي المحافظة، تليها محافظات رام الله والبيرة (120, 77)، وبيت لحم (783, 46)، وسلفيت (827, 29)». وورد في التقرير أن «نسبة المستوطنين إلى مجموع من يعيشون في الضفة الغربية تبلغ 1, 16%، وتبلغ هذه النسبة في محافظة القدس 7, 38%، وذلك حسب بيانات العام 2006».
وفي نهاية العام 2006 تبين أن «المجالس الإقليمية الاستيطانية تسيطر على 42% من أراضي الضفة الغربية (باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967، حيث بلغت نسبة المساحة المخصصة لإقامة المستعمرات الإسرائيلية فيها حوالي 53% من مجموع مساحة هذه المنطقة)».
وفيما يتعلق بمساحة الأراضي المبنية في المستوطنات الإسرائيلية فقد «بلغت 1, 187 كيلو متراً مربعاً، أي ما نسبته 3, 3% من أراضي الضفة الغربية كما هو في شهر اغسطس من العام 2005، وكانت أكبر مساحة من الأراضي المبنية في المستوطنات الإسرائيلية في محافظة القدس حيث بلغت 4, 44 كيلومترا مربعا، أي ما نسبته 9, 12% من أراضي المحافظة».
وتخدم الطرق الالتفافية حركة المستوطنين والجيش الإسرائيلي بشكل أساسي فقد «بلغ مجموع أطوالها حوالي 4, 764 كيلومترا والتي بدورها دمرت ما مساحته 80 كيلومترا مربعا من الأراضي الفلسطينية كما هو في نهاية العام 2005».
غزة ـ ماهر إبراهيم