قال أحمد قطان المندوب السعودي الدائم لدى جامعة الدول العربية، وممثلها في قمة دمشق، أنه لا احد يستطيع عزل سوريا «الغالية علينا»، وسيتم العمل على تسوية العلاقات السعودية السورية التي تأزمت مؤخرا، خصوصا بسبب الأزمة اللبنانية.

وقال قطان في تصريح للصحافيين بعد اختتام أعمال القمة العربية «سنعمل إن شاء الله على تسوية الأمور ولا أحد يشكك بدور سوريا أو في مكانتها في قلوب الجميع».ولدى سؤاله عما إذا كان هناك غزل سوري ـ سعودي أجاب «لا تعليق عندي».

إلا أنه كرر قول ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل على أن «سوريا غالية علينا وفي القلب ولا أحد يستطيع أن يعزل سوريا عن الأمة العربية».

وشدد على ضرورة وجود «نوايا صادقا ورغبة في حل المشاكل»، تنفيذا للقرارات التي أقرّتها القمة العربية، من ضمنها تفعيل العمل العربي المشترك لحل الخلافات العربية العربية.

وأوضح قطّان أن الخلافات السورية السعودية والسعودية الليبية لم تتم مناقشتها خلال أعمال القمة، بطلب من بعض رؤساء الدول، معللين ذلك بغياب الأطراف المعنية، رغم تمثيله لخادم الحرمين الشريفين وإبداء قدرته «على الرد على أي استفسار لهم في أي موضوع معقد أو حساس إذا كانوا يرغبون في طرحه على النقاش».

أما بشأن لبنان، قال المندوب السعودي إن موقف المملكة واضح وصريح من الأزمة اللبنانية والمبادرة العربية التي أعادت القمة التأكيد عليها، متسائلا «ما هو الدافع لتعطيلها حتى الآن».

وتابع « ما هو المطلوب من المملكة؟ هل المطلوب منا أن نذهب إلى الأكثرية ونطالبها بأن تنتقص من حقوقها التي كفلتها صناديق الانتخاب».

ورفض قطّان الرد على سؤال بشأن اغتيال القائد في حزب الله اللبناني عماد مغنية في تفجير سيارة مفخخة في دمشق في الثاني عشر من فبراير الماضي، قائلا «هذا ليس له علاقة بموضوعنا». (يو بي اي)