كشفت مصادر مطلعة أن الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، تدرس إكمال دائرة التوسعة الحالية للحرم المكي، لتشمل الجهات الأربع للحرم، بحيث تتم إعادة جميع المشاريع المقامة بالقرب من المسجد الحرام لمسافة 500 متر على الأقل. وتجري حالياً أعمال التوسعة الكبرى التي أمر بها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للساحات الشمالية بالمسجد الحرام.

ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية عن مصادر لم تسمها «إن قرار التوسعة الجديدة المتوقع صدوره قريباً يركز على المشاريع التي ستتم المباشرة في تنفيذها والتي يصل عددها إلى قرابة 18 مشروعاً رخص لها من قبل الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة سابقاً. وأشارت المصادر إلى أن آخر نقطة ستمتد إليها المشاريع هي نهاية الطريق الدائري الثاني».

من جانبه، شدد يوسف الأحمدي الخبير في مجال تخطيط المنطقة المركزية على أهمية إنشاء شركة قابضة؛ للإشراف على مشاريع التطوير الكبرى في مكة المكرمة، على أن يتم عقد اجتماعات دورية يلتقي فيها مسؤولو جميع هذه الشركات على طاولة واحدة.

وأوضح الأحمدي أنه قدم مشروعاً متكاملاً لتنظيم عمل الشركات المهتمة بتطوير المنطقة المركزية، بحيث تكون الشركات العاملة في هذا المشروع تحت مظلة واحدة لتنسيق أعمالها، مؤكداً أن هناك تبايناً في وجهات النظر بين الشركات المطورة للمنطقة المركزية، ولا يوجد ربط بين طرق هذه المشاريع والطرق الدائرية. واقتراح الأحمدي إنشاء طريق دائري أول يكون نصف قطره 530 متراً ومركزه الكعبة المشرفة وطوله 3400 متر وعرضه لا يقل عن 60 متراً على أن تكون المساحة الداخلية لا تقل عن 880 ألف متر مربع؛ بحيث لا يسمح البناء بداخلها.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين