خلف الجنرال مارتن دمبسي المسؤول الثاني في القيادة التي تتولى الإشراف على الحروب في العراق وأفغانستان الأميرال الأميركي وليام فالون رئيسا للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
وخلال احتفال أقيم مساء الجمعة في قاعدة ماكديل الجوية العسكرية في تامبا (فلوريدا) تسلم الجنرال دمبسي مؤقتا مكان الأميرال فالون الذي استقال بعد اعتباره معارضا لسياسة الرئيس جورج بوش في الموضوع الإيراني. وسيتولى دمبسي مهماته بالوكالة في انتظار تعيين خلف للأميرال فالون (63 عاما) الذي أعلن استقالته المبكرة في منتصف مارس على أن يتقاعد قريباً. وجاءت استقالته بعد صدور مقالة صحافية وصفته بأنه «رجل يتأرجح بين السلام والحرب» مع إيران التي تتهمها واشنطن بالسعي إلى حيازة السلاح النووي.
وأثنى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في الاحتفال على قيادة فالون، ووصفه بأنه «واحد من أفضل المخططين العسكريين في واحدة من المناطق الأشد تعقيدا في العالم».
واستغل غيتس المناسبة ليؤكد «المكاسب الكبيرة التي تحققت في العراق» بما في ذلك تراجع عدد الهجمات على القوات الأميركية في العراق والمدنيين العراقيين.
وتولى دمبسي مهامه وسط تصاعد التوتر في العراق الذي يشهد مواجهات عنيفة بين القوات العراقية وميليشيا جيش المهدي في مدينة البصرة. كما تشهد أفغانستان تصاعدا في حركة التمرد التي تشنها حركة طالبان.
والجنرال دمبسي خريج الأكاديمية العسكرية في ويست بوينت. وخدم مرتين في العراق قائداً للقوات الأميركية في بغداد أولا ثم قائدا لعمليات تدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية.
وبين المرشحين لمنصب قائد القيادة المركزية الأميركية بالإضافة إلى دمبسي، القائد الحالي للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس، وكبير مستشاري وزارة الدفاع الجنرال بيتر كياريلي. (أ.ف.ب)