طردت كوريا الشمالية أمس 11 مسؤولا حكوميا كوريا جنوبيا من مكتبها المشترك في مجمع كايسونج الصناعي. وعزت بيونغ يانغ تصرفها إلى تصريح وزير الوحدة الكوري الجنوبي الذي قال فيه إنه من الصعب توسيع التعاون الكوري المشترك دون حدوث تقدم في الجبهة النووية. فيما عقد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك أمس اجتماعا طارئا ضم الوزارات المعنية ومن بينها وزارة الوحدة لتدارس الموقف واتخاذ التدابير اللازمة.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن وزارة الوحدة أمس «أن كوريا الشمالية طردت كل الموظفين الحكوميين الكوريين الجنوبيين في مجمع كيسونغ الصناعي»، في مظهر من مظاهر توتر العلاقات الكورية المشتركة بعد تنصيب الرئيس الكوري لي ميونغ باك».

وقال ناطق باسم وزارة الوحدة «إن كوريا الجنوبية سحبت جميع موظفيها ال11 المقيمين في المكتب المشترك في كيسونغ بعد أن طلبت منها كوريا الشمالية ذلك»، مشيرا إلى «أن بيونغ يانغ عزت تصرفها إلى تصريح وزير الوحدة الذي قال فيه إنه من الصعب توسيع التعاون الكوري المشترك دون حدوث تقدم في الجبهة النووية». مشيرا إلى «عدم وقوع أي تحرشات بدنية بسبب الحادثة»، لكنه أبدى آسف بلاده «لمثل هذا التصرف الأحادي من الشمال ويجب عليهم تحمل كل العواقب التي تنجم عن ذلك»، وناشدهم إعادة الأمور إلى نصابها القديم محذرا من أن الحادثة قد يكون لها تأثير سلبي على تطور العمل في المجمع الصناعي.

في غضون ذلك، قام الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك أمس بعقد اجتماع طارئ ضم الوزارات المعنية ومن بينها وزارة الوحدة لتدارس الموقف. وكان لي قد تعهد بانتهاج سياسة حازمة تجاه كوريا الشمالية وربط حدوث تقدم في مشروعات التعاون الكوري المشارك، بالتقدم في الموضوع النووي الكوري الشمالي.

(وكالات)