اقترح العاهل السعودي الملك عبدالله عبدالعزيز، عقد حوار بين الإسلام والمسيحية واليهودية، وهي دعوة غير مسبوقة من المملكة. وقال العاهل السعودي، لدى استقباله المشاركين في ندوة في الرياض حول حوار الحضارات بين العالم الإسلامي واليابان: «أحب أن أخبركم بهذه الخطوة التي أتمنى لها التوفيق وكنت أفكر منذ سنتين أن جميع البشرية في وقتنا الحاضر في أزمة، أزمة أخلت بموازين العقل والأخلاق والإنسانية».

وأوضح أنه عرض الفكرة «على علمائنا في المملكة العربية السعودية لأخذ الضوء الأخضر منهم ولله الحمد وافقوا على ذلك، والفكرة أن اطلب من جميع الأديان السماوية الاجتماع مع إخوانهم في إيمان وإخلاص لكل الأديان لأننا نحن نتجه إلى رب واحد».

وأضاف: «نويت أن اعمل مؤتمرات وليس مؤتمرا واحدا لأخذ رأي إخواني المسلمين في جميع أنحاء العالم ونبدأ إن شاء الله الاجتماع مع إخواننا في كل الأديان التي ذكرتها التوراة والإنجيل لنجتمع ونتفق على شيء يكفل صيانة الإنسانية من العبث الذي يعبث بها من أبناء هذه الأديان بالأخلاق وبالأسر وبالصدق والوفاء للإنسانية».

وقال خادم الحرمين الشريفين إن «الأسرة والحياة الأسرية في هذا الوقت تفككت وفي نفس الوقت سمعت انه كثر الإلحاد بالرب.. وهذا لا يجوز من جميع الأديان السماوية لا من القران ولا التوراة ولا من الإنجيل»، وتابع القول: «لهذا كان في بالي أن ازور الفاتيكان، وزرته وقابلت البابا واشكره فقد قابلني مقابلة لن أنساها، مقابلة الإنسان للإنسان، وفعلا اقترحت عليه هذه الفكرة وهي الاتجاه إلى الرب عز وجل بما أمر به في الأديان السماوية: التوراة والإنجيل والقرآن».

(أ ف ب)