أظهر تقرير نشرته مجموعة «جينز» للمعلومات ومقرها بريطانيا أمس، ان العراق أكثر استقراراً من أفغانستان بفضل انخفاض العنف ووجود قوة متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة. ووضع التقرير أفغانستان في المرتبة الثالثة في قائمة الدول غير المستقرة بعد قطاع غزة والضفة الغربية والصومال.وعلى العكس جاء العراق في المرتبة رقم 22 حيث ظهر بين عدة دول افريقية من بينها النيجر ونيجيريا وبوروندي وغينيا الاستوائية.
وهذا التقرير الذي يحمل عنوان «تصنيفات جينز لمخاطر الدول» هو الأول من نوعه للناشر ولم يتضمن احصائيات مقارنة. لكن تقرير يونيو 2007 لمجلة السياسة الخارجية وضع العراق في المرتبة الثانية في قائمة الدول غير المستقرة في العالم وأفغانستان في المرتبة الثامنة.
وقال كريستيان لو مير مدير تحرير «جينز» التي جمعت هذه التصنيفات «لعراق أكثر استقراراً من أفغانستان». وقال ان العراق استفاد من عدة عوامل لقياس الاستقرار من بينها أعلى رقم للقوات الدولية لكل فرد والاقتصاد الذي تدعمه أسعار نفط مرتفعة والتراجع الحاد في أعمال العنف.
وأوضح «بمساعدة مزيج من القوات الدولية يمكن للحكومة ان تمد إرادتها إلى أي منطقة تحت إدارتها». وأضاف «وبمقارنة ذلك مع أفغانستان حيث تقل سيطرة الحكومة على أراضيها فإن الاقتصاد يتكون من نسبة تقدر بخمسين في المئة من الأفيون ولديها موارد صغيرة جداً».
وزاد العنف في أفغانستان باستمرار خلال العامين الماضيين إلى أعلى مستوى منذ ان أطاحت القوات التي قادتها الولايات المتحدة بحكم طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن في عام 2001 رغم وجود 43 ألف جندي بقيادة حلف شمال الأطلسي. لكن في العراق تراجع العنف بنسبة 60 في المئة منذ الصيف الماضي عندما استكملت إدارة الرئيس جورج بوش إرسال قوة إضافية. ويوجد حالياً 160 ألف جندي أميركي في العراق.
من ناحية أخرى ووفق «جينز» فشلت الولايات المتحدة في ان تحتل مكانة في مقدمة الدول الأكثر استقراراً في العالم في التصنيفات التي شملت 235 دولة وأراضي وكيانات استناداً إلى 24 عاملاً للاستقرار.
(رويترز)